المسلمون يخشون تسديد ثمن نتيجة أي حملة يشنها التيار الملحد على الأديان (الجزيرة)

أقرت الحكومة الإيرلندية أخيراً قانوناً يحظر الإساءة إلى الأديان، ويعاقب المخالفين بغرامات مالية تصل إلى 25 ألف يورو.
 
وقد رحبت المجموعات الدينية، وخصوصا الجالية المسلمة, بالقانون, لكنها أعربت عن مخاوفها من أن يدفع المسلمون الثمن نتيجة أي حملة يشنها التيار الملحد على الأديان، وقالت إنها ستكون المستهدفة.
 
وقال ليام مجاهد، وهو ناشط إسلامي إيرلندي، إن الدين يعد أمرا جوهريا بالنسبة للمسلمين ولكيانهم.
 
ليام مجاهد (الجزيرة)
وأضاف "وأما القول إنهم لن يسيئوا لنا بشيء في حين هم يستخدمون الكلام المهين أو يحاولون إهانة الرسول الكريم بشكل من الأشكال، فإن ذلك ستكون له انعكاسات مباشرة علينا وعلى الإساءة إلينا وإهانتنا".
 
لكن القانون أثار ردود فعل معارِضة لدى التيار العلماني، متمثلا في جمعية إيرلندا الملحدة التي توعدت بالطعن في القانون.
 
واعتبر رئيس الجمعية مايكل نوجنت أنه قانون سخيف وخطير. وقال إن الله إما أن يكون الأقوى في هذا الكون أو أنه لا وجود له، وفي كلتا الحالتين فهو ليس بحاجة لحماية من الحكومات.
 
وقال راشد الغنوشي عضو المجلس الأوروبي للإفتاء ومقره إيرلندا إن "الجماعات الملحدة تمارس المغالطة عندما تقول إن الله قوي لا يحتاج إلى حماية لأن إرادته تتحقق في الأرض على أيدي البشر" مشددا على أن الحرية مطلوبة للجميع دون اعتداء أي طرف على دين الآخر حتى الملحد.
 
وأضاف أن الإسلام يدعو أتباعه إلى احترام أهل كل دين، مشيرا إلى أن المستهدف الأول في أيرلندا من الملحدين سيكون الكنيسة والدين الرسمي للدولة.

المصدر : الجزيرة