مقتل جنديين بريطانيين بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/7/27 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مقتل 9 مدنيين بغارة للتحالف العربي على محطة وقود بمديرية عبس بمحافظة حجة شمال غرب اليمن
آخر تحديث: 2009/7/27 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/5 هـ

مقتل جنديين بريطانيين بأفغانستان

القوات البريطانية أعلنت انتهاء "مخلب الفهد" بطرد "المتمردين" (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن مقتل جنديين بريطانيين آخرين في انفجارين بجنوب أفغانستان أمس الاثنين، ليرتفع إلى 22 العدد الإجمالي للقتلى في أكثر الشهور دموية بالنسبة للجنود البريطانيين هناك.

وقال بيان الوزارة إن جنديا قتل في انفجار أصيبت فيه مركبته في
ولاية هلمند التي تقاتل فيها قوات بريطانية مقاتلي طالبان. وقتل جندي ثان في انفجار آخر خلال قيامه بدورية راجلة بمنطقة سانغين بنفس الولاية.
 
وفي الإطار ذاته صرح وزير التنمية الدولية البريطاني دوغلاس ألكسندر لإذاعة بي بي سي البريطانية أمس بأن العمليات العسكرية في أفغانستان يجب أن تسير جنباً إلى جنب مع الحل السياسي.

وكانت بريطانيا أعلنت في وقت سابق انتهاء عملية "مخلب الفهد" المستمرة منذ خمسة أسابيع، وقالت إنها نجحت في طرد "المتمردين" من المراكز السكانية قبيل الانتخابات الأفغانية المقررة الشهر المقبل.
   
هدنة
من جهة أخرى قال متحدث باسم الرئاسة الأفغانية أمس إن الحكومة توصلت لهدنة مع مقاتلي حركة طالبان في ولاية بادغيس بشمال غرب البلاد، في أول خطوة من نوعها وسط تصاعد العنف قبيل الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.

الهدنة مع طالبان تهدف لتأمين الانتخابات في بادغيس (رويترز) 
وأوضح المتحدث سياماك هراوي أنه جرى التوصل إلى الهدنة يوم السبت الماضي في ولاية بادغيس بالقرب مع الحدود من تركمانستان، مشيراً إلى أن الحكومة تريد التوصل لاتفاقات مشابهة مع طالبان في أجزاء أخرى من البلاد بهدف تحسين الأمن قبل موعد الانتخابات الرئاسية في 20 أغسطس/ آب المقبل.
 
وأضاف هراوي لوكالة رويترز أنه "بقدر ما يتم الالتزام بالهدنة فإن الحكومة لا تنوي مهاجمة طالبان (في بادغيس) كما أن بإمكان طالبان المشاركة في الانتخابات".
 
وبحسب الاتفاق فإن طالبان توافق على عدم مهاجمة المرشحين في الولاية وستسمح لهم بإنشاء مقرات انتخابية، كما أن مراكز الاقتراع ستكون محمية بقوات حكومية، وإضافة إلى ذلك وافقت طالبان على عدم استهداف مشاريع إعادة البناء في بادغيس.
 
يذكر أن مسؤولين سابقين في طالبان حاولوا منذ العام الماضي التوسط لإجراء محادثات سلام بين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي والمسلحين، إلا أن طالبان كانت تكرر مراراً -قبل اتفاق بادغيس- رفضها إجراء مثل هذه المحادثات إلا بعد أن تغادر كافة القوات الأجنبية البلاد.
 
زيادة القوات
على صعيد آخر أظهر رئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي إشارة قوية أمس الاثنين بأن بلاده على استعداد لزيادة قواتها في أفغانستان، وأن قرارا نهائياً بهذا الخصوص قد يجري اتخاذه في منتصف الشهر المقبل.
 
وقال إنه إذا لم تجر السيطرة على الأوضاع في أفغانستان فإنها ستصبح "أكبر بؤرة للإرهاب العالمي" مشيراً إلى أن قوات التحالف "تحت ضغط حقيقي" وأن طالبان تحقق سيطرة متزايدة على مناطق في أفغانستان.
 
غير أن كي كرر كذلك رغبة نيوزيلندا في إيجاد "إستراتيجية خروج" لقواتها، وقال "نحن لا نريد البقاء هناك على مدى طويل".
 
وكانت الولايات المتحدة طلبت أكثر من مرة خلال الأشهر الأخيرة من نيوزيلندا زيادة أعداد قواتها، وبالتحديد فرقة الخدمات الجوية الخاصة التي وجدت بأفغانستان آخر مرة عام 2006.
المصدر : وكالات