واشنطن وسول تتحركان لمواجهة صواريخ كوريا الشمالية (رويترز-أرشيف)

كشفت كوريا الجنوبية عن اتفاق مع الولايات المتحدة لبناء "قوة ردع" في مواجهة تهديدات نووية وعسكرية من جانب كوريا الشمالية بحلول عام 2012.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) اليوم عن مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية طلب عدم ذكر اسمه أن البلدين اتفقا على بناء قوة الردع المشتركة بحلول عام 2012 في المحادثات الخاصة بمبادرة السياسة الأمنية بوم الخميس الماضي.
 
وعقدت المحادثات في سول كمتابعة لما اتفق عليه أثناء القمة بين رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك والرئيس الأميركي باراك أوباما الشهر الماضي.

ولفت المسؤول النظر إلى أن الولايات المتحدة تريد أن تبقي كل تفاصيل الخطة سرية، مرجحاً أن تشكل وزارتا الدفاع فريقا على مستوى العمل لإنجاز هذه الخطة.

وكان الناطق باسم وزارة الدفاع تاي وون جاي أعلن في مؤتمر صحفي يوم الجمعة الماضي أن الولايات المتحدة ستنشر قاذفات صواريخ وغيرها من الأسلحة الإستراتيجية.
 
وتعهد أوباما أثناء لقائه باك الشهر الماضي بأن تقدم واشنطن الدعم لكوريا الجنوبية ضد تهديدات بيونغ يانغ. يذكر أنه ينتشر في كوريا الجنوبية نحو 28500 جندي أميركي نتيجة الحرب بين الكوريتين التي انتهت عام 1953 باتفاق هدنة.
 
مساعدات إنسانية
على صعيد آخر تخطط كوريا الجنوبية لاستئناف المساعدات الإنسانية لكوريا الشمالية عبر المنظمات غير الحكومية وذلك بعد أشهر من تجميدها لتمويل مثل هذه المساعدات بسبب التجارب الصاروخية التي أجرتها بيونغ يانغ.
 
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية عن مسؤولين لم تسمهم أن وزارة الوحدة ستقدم خطة أثناء اجتماع ينتظر أن يعقد في أيام مع نحو عشرة من المنظمات غير الحكومية كانت طلبت الحصول على التمويل، غير أنه لم يتم الكشف عن حجم هذه المساعدات.
 
وكانت الوزارة أوقفت تقديم التمويل للمساعدات عقب قيام كوريا الشمالية بتجربة صاروخ طويل المدى في أوائل أبريل/نيسان.

المصدر : وكالات