بيت قرب مدينة ميرانشاه دمره صاروخ يعتقد أن طائرة أميركية أطلقته (رويترز-أرشيف)
 
قال مسؤولون أمنيون إن أكثر من ثلاثين ممن تصفهم بالمتشددين قتلوا في عمليات أمس واليوم في مناطق متفرقة من باكستان في وقت نفت فيه طالبان إصابة قائدها مولانا فضل الله.
 
وتحدث الجيش عن قتل عشرة "متشددين" في بونير في الإقليم الشمالي الغربي واعتقال 29 خلال 24 ساعة، وعن قتل أربعة في وادي سوات حيث دمر أيضا مركز تدريب.
 
كما قال إنه قتل 16 "متشددا" أمس في دير السفلى في الإقليم ذاته، حيث جُرح أيضا خمسة من الشرطة وثمانية مدنيين في هجوم انتحاري في بلدة لاكي مروات حسب مسؤول أمني.
 
جثث في مالاكند قال الجيش إنها لطالبان التي قتل 1800 من أفرادها منذ أبريل حسب السلطات (الفرنسية)
وقال شهود إن امرأة قتلت وجرح ثلاثة عندما أطلقت مروحية اليوم النار على بيت في ميرانشاه كبرى بلدات شمال وزيرستان، حيث تحدث شهود أيضا عن قتل طالبان لاجئا أفغانيا متهما بالتجسس لصالح الولايات المتحدة.
 
وفي كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوبا قتل اليوم مسلح واعتقل أربعة حسب مسؤولين استخباراتيين، تحدثوا عن مصادرة أحزمة ناسفة وأسلحة ومتفجرات.
 
1800 منذ أبريل
وحسب السلطات قتل 1800 متشدد، ونحو عشر هذا العدد من قوات الأمن، في عمليات بدأت في أبريل/نيسان الماضي حين بات مسلحو طالبان على بعد مائة كيلومتر من إسلام آباد.
 
وقال رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني هذا الشهر إن الجيش الباكستاني "قضى" على من سماهم المتشددين في وادي سوات، حيث تشير أرقام حكومية إلى عودة خمس النازحين المقدر عددهم بـ1.9 مليون.
 
وتحدث مسؤولون باكستانيون قبل أسبوعين تقريبا عن إصابة مولانا فضل الله الذي يقود القتال في وادي سوات، لكن ناطقا باسم طالبان باكستان كذب ذلك قبل ثلاثة أيام، وقال إن كل قيادة طالبان في وادي سوات سالمة.
 
الأولوية
ورحب المبعوث الأميركي ريتشارد هولبروك بعودة النازحين، لكن الأولوية الآن حسبه هي تأمين المناطق المستعادة، قائلا إن شمال وادي سوات غير آمن بعد وقادة طالبان من أمثال بيت الله محسود ما زالوا طليقين، لذا فإن "الطريق ما زال طويلا".
 
آخر تسجيل مصور لبن لادن كان قبل عامين (الفرنسية-أرشيف)
ويقول دبلوماسيون إن الجيش ربما ينتظر انتهاء معارك سوات ليتفرغ عشرون ألف جندي لهجوم يحضر له في جنوب وزيرستان حيث معقل بيت الله محسود الذي وصفه هولبروك بأنه أحد أخطر الأشخاص وأبغضهم في المنطقة، مقرا بأن بلاده تأخرت في معرفة أهميته.
 
نجل بن لادن
ويصعب التحقق بشكل مستقل من أي مزاعم بوقوع إصابات في باكستان، فمناطق العمليات شبه مغلقة.

وآخر هذه المزاعم حديث مسؤول استخباراتي أميركي قبل يومين عن مقتل سعد ابن زعيم القاعدة أسامة بن لادن قبل بضعة أشهر في قصف قال إنه لم يكن يستهدفه لشخصه لأنه "ليس من الأهمية بحيث يستهدف".

المصدر : وكالات