المعارضة هددت بسلسلة من الاحتجاجات لم تكشف عن أشكالها (الفرنسية)

نددت المعارضة في قرغيزستان بالنتائج التي أعلنت فيها السلطات فوز الرئيس الحالي كرمان بك باكاييف، وقالت إن مرشحها ألماظ بك أتامباييف فاز بأكثر من 60% من الأصوات، وتعهدت بمواصلة الاحتجاجات ضد النتائج الرسمية.

وقال باكيت بيشيموف، رئيس الحملة الانتخابية لأتامباييف، للصحفيين "لا يمكننا تحمل هذا أكثر من ذلك، ينبغي للناس القتال من أجل حقوقهم، سننظم مزيدا من الاحتجاجات".

وأضاف "لا يمكنك أن تصف هذه بأنها انتخابات، نحن لا نعترف بها ونطالب بإعادة التصويت"، وأكد أن المعارضة ستعلن قريبا عن خططها للاحتجاجات ضد من سماهم "سارقي أصواتنا".

من جهته أكد أتامباييف في تصريحات الجمعة أن لديه وثائق تثبت قيام العديد من الأشخاص بالتصويت أكثر من مرة لصالح باكاييف إضافة إلى التحرش بمندوبيه في العديد من مراكز الاقتراع.

بيد أن اللجنة المركزية للانتخابات نفت هذه الاتهامات، وأكدت أنها جرت "بطريقة هادئة وفي أجواء ودية"، وأعلنت السبت أن الرئيس باكاييف حصل على 83.8% من الأصوات بعد فرز 88.3% من بطاقات الاقتراع.

المعارضة قالت إن مرشحها ألماظ بك أتامباييف فاز بالانتخابات (الفرنسية)
انتقاد أوروبي

وكان الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد انتقدا نتائج الانتخابات الرئاسية في قرغيزستان، حيث أيدت السويد -التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد- ما جاء في تقرير لمراقبي المنظمة بهذا الشأن.

وقد وصف التقرير هذه الانتخابات بأنها تفتقر للنزاهة والشفافية، وأشار إلى وقوع العديد من المخالفات والتجاوزات التي تتناقض مع التعهدات التي قطعتها قرغيزستان على نفسها كواحدة من الدول الأعضاء في المنظمة.

وذكر التقرير العديد من الخروقات، من بينها حشو صناديق الاقتراع مسبقا ببطاقات لصالح الرئيس كرمان بك باكاييف، فضلا عن أخطاء في فرز وعد الأصوات وتسجيل الناخبين وإعداد النتائج.

كما تحدث التقرير -الذي قوبل بانتقادات من مناصري الرئيس باكاييف- عن الانحياز الإعلامي الرسمي للرئيس واستغلاله موارد الدولة للحصول على مزايا تفضيلية على بقية المرشحين المنافسين.

المصدر : وكالات