سوكارنو بوتري ميغاواتي حصلت على الرتبة الثانية وقررت الطعن (الأوروبية-أرشيف)

أعلن مسؤولون في المعارضة الإندونيسية أنهم سيتقدمون بطعن قانوني في النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التي أعطت الفوز للرئيس سوسيلو بامبانغ يودويونو بأكثر من 60% من الأصوات.

وجاءت النتائج الرسمية التي عممتها اللجنة العامة للانتخابات الليلة الماضية موافقة لنتائج أولية في وقت سابق من الشهر الجاري، وبينت حصول يودويونو على 60.80% من الأصوات، بينما حصلت منافسته الرئيسة السابقة سوكارنو بوتري ميغاواتي على 26.79%، وحصل المرشح يوسف كالا على 12.41%.

وقال بيان للجنة إن مراقبين من أنصار كالا غادروا غرفة فرز الأصوات بعد ظهر الخميس واشتكوا من وجود قوائم ناخبين غير سليمة، وأرسلوا مذكرة إلى رئيس اللجنة يطالبون فيها بوقف عملية الفرز.

سوسيلو بامبانغ يودويونو فاز بأكثر من 60% من الأصوات (رويترز-أرشيف)
وأضافت اللجنة أن ممثلا عن فريق ميغاواتي رفض بدوره دخول غرفة الفرز لمتابعة نتائج الانتخابات التي جرت في الثامن من الشهر الجاري.

ومن جهته أكد برهان الدين نابيتوبولو، المتحدث باسم فريق حملة كالا الانتخابية أنه سيقدم دعوى أمام المحكمة الدستورية بعد غد الاثنين، قائلا إن هناك مخالفات في قوائم الناخبين -بينها تكرار الأسماء- منعت ملايين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم.

أما جايوز لومبون، المحامي عن ميغاواتي، فقال إن فريق حملتها الانتخابية سوف يطعن في النتائج أمام المحكمة الدستورية لأسباب مماثلة.

وسوف يتم تنصيب يودويونو رئيسا للبلاد لفترة ثانية مدتها خمسة أعوام تبدأ في العشرين من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وذلك في حال فشل الطعون القانونية لمنافسيه.

المصدر : وكالات