مرشح الحزب الحاكم مالام باكاي سانها تصدر الجولة الأولى بنسبة 39.6% (الفرنسية-أرشيف)

تجري في غينيا بيساو غدا الأحد الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة, لاختيار رئيس جديد خلفا لبيرناردو فييرا الذي اغتيل في وقت سابق.
 
ويتنافس في هذه الجولة ثلاثة مرشحين, في مقدمتهم مرشح الحزب الحاكم مالام باكاي سانها الذي تصدر الجولة الأولى في نهاية يونيو/حزيران الماضي, وأحرز نسبة 39.6% من الأصوات. أما المرشح الثاني فهو مرشح المعارضة كومبا يالا الذي حل ثانيا بنسبة 29.4%.
 
والمرشح الثالث الذي يخوض الانتخابات مستقلا, هو هنريك روزا الذي حل ثالثا بنسبة 24% تقريبا من مجموع الأصوات في الجولة الأولى.
 
جولة هادئة
وجرت الجولة الأولى للانتخابات بسلام رغم أن المحللين السياسيين يقولون إن شعورا بعدم الأمن والقلق مستمر بعد خمسة شهور تقريبا من اغتيال فييرا, على يد جنود فيما وصف بأنه عملية انتقام لمقتل قائد الجيش. وقد سادت البلاد حالة من العنف السياسي خلال الفترة السابقة للانتخابات.
 
وكان المرشح الرئاسي باسيرو دابو وهو حليف مقرب لفييرا وشخصيات سياسية أخرى قد قتلوا على يد قوات الأمن الحكومية في أوائل يونيو/حزيران وتم توجيه الاتهام إليهم بالتخطيط للقيام بانقلاب.
 
أفقر الدول
يشار إلى أن غينيا تصنف طبقا للأمم المتحدة على أنها واحدة من أفقر الدول في العالم ويبلغ متوسط العمر فيها 45 عاما. ويموت طفل واحد من بين كل خمسة أطفال فيها قبل بلوغ عامهم الخامس. ولم يكمل أي رئيس في غينيا بيساو فترة خمس سنوات في الرئاسة منذ أوائل التسعينيات.
 
كما توصف بأنها "دولة المخدرات" لدورها في تهريب المخدرات القادمة من أميركا الجنوبية إلى أوروبا. وتعاني من اضطرابات متتالية منذ الاستقلال عن البرتغال عام 1974.

المصدر : الألمانية