المتهم أقر بالمشاركة في استهداف القوات الأميركية بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف) 
أظهرت سجلات قضائية في الولايات المتحدة تفاصيل إضافية بشأن
اعتراف الأميركي برايانت نيل فيناس المتهم بمساعدة تنظيم القاعدة في خطة للهجوم على شبكة السكك الحديدية في لونغ إيلاند في نيويورك، وفي إطلاق صواريخ على القوات الأميركية في أفغانستان.
 
ووفقا لمحضر جلسة المحكمة الذي تم الكشف عنه بناء على طلب وسائل الإعلام, أقر برايانت نيل فيناس البالغ من العمر 26 عاما في جلسة استماع أمام محكمة اتحادية في بروكلين يوم 28 يناير/ كانون الثاني بأنه تدرب مع تنظيم القاعدة.
 
وقال فيناس للمحكمة "تشاورت مع قائد كبير في القاعدة وقدمت معلومات مفصلة عن نظام السكك الحديدية في لونغ إيلاند الذي أعرفه لأنني استخدمته في مناسبات عديدة". وأضاف "الغرض من تقديم هذه المعلومات كان المساعدة في التخطيط للهجوم على شبكة لونغ إيلاند".
 
كما أبلغ فيناس القاضي نيكولاس جاروفيس أنه غادر لونغ إيلاند أواخر عام 2007 وسافر إلى باكستان بنية الانضمام الى جماعة جهادية لقتال القوات الأميركية في أفغانستان.
 
وذكر أنه اتصل بالقاعدة التي قبلت عضويته في التنظيم, حيث تلقى تدريبا لمدة عام على العمليات القتالية والمتفجرات. كما أقر بأنه شارك في إطلاق صواريخ على قاعدة عسكرية أميركية, لكنه قال إن الصواريخ أخطأت الهدف.
 
ويواجه فيناس أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة, في حين قال مسؤول في المحكمة إنه لم يتحدد بعد موعد للنطق بالحكم.
 
من جهتها قالت هيئة النقل في نيويورك التي تدير شبكة لونغ إيلاند للسكك الحديدية إنها كانت على اتصال دائم مع السلطات لمتابعة سير التحقيق، وإنه لم يكن هناك على الأطلاق أي تهديد وشيك للنظام.
 
يشار إلى أن السكك الحديدية في لونغ إيلاند تصف نفسها بأنها أكثر خطوط السكك الحديدية ازدحاما في أميركا الشمالية، إذ تنقل أكثر من ثلاثمائة ألف راكب في كل يوم من أيام أسبوع العمل.

المصدر : رويترز