الجيش الأميركي فقد 35 جنديا في افغانستان خلال الشهر الجاري (رويترز)

قتل جندي أميركي في عملية قتالية جنوب أفغانستان، كما أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) مقتل أحد جنوده. واعترفت القوات الكندية بقتل فتاة مدنية والتسبب بجرح ثلاثة من الشرطة الأفغانية في حادثين منفصلين.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الأميركي كريستين سايدنستريكر إن جنديا قتل في هجوم للمسلحين جنوب أفغانستان، لكنها لم تعط تفاصيل حول الحادث. وبذلك يرتفع عدد قتلى الجنود الأميركيين هذا الشهر إلى 35 قتيلا.

من جهة أخرى قال حلف الناتو في بيان إن جنديا من عناصره قتل الخميس جراء هجوم في جنوب أفغانستان، دون أن يكشف طبيعة الهجوم أو مكان وقوعه.
 
وبذلك يرتفع عدد قتلى القوات الأجنبية في أفغانستان هذا العام وحده إلى 219 قتيلا وفق وكالة الصحافة الفرنسية. أما عدد الجنود القتلى في يوليو/تموز الجاري فبلغ 63، مما يجعله الشهر الأكثر دموية للقوات الدولية منذ غزو أفغانستان عام 2001.

وفي جنوب البلاد أيضا قالت القوات الكندية إنها اشتبكت مع مسلحين في حادثين منفصلين، مما تسبب في مقتل فتاة وجرح ثلاثة من عناصر الشرطة الأفغانية. وأصيبت الفتاة برصاصة في منطقة بنجاوي بولاية قندهار.

وقال المتحدث باسم القوات الكندية الرائد ماريو كاوتر إن الفتاة قتلت عندما أطلقت دورية كندية رصاصات تحذيرية على دراجة كانت تقترب منها بينما كانت الفتاة في الجوار تراقب ما يجري، بينما لاذ راكب الدراجة بالفرار.

وأضاف الرائد كاوتر أن دورية أخرى للقوات الكندية أطلقت النار بالخطأ على سيارة للشرطة الأفغانية وتسببت بجرح ثلاثة منهم في منطقة داند. وأوضح أن تحقيقا يجري لمعرفة ملابسات مقتل الفتاة المدنية وإصابة رجال الشرطة.

وأصبح مقتل المدنيين على يد القوات الأجنبية بأفغانستان مصدر توتر بين الحكومة الأفغانية والقوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة التي أعلنت مرارا أنها ستتخذ خطوات تقلل من هذه الحوادث.

على صعيد متصل كشف مايكل فيكرز مساعد وزير الدفاع الأميركي أنه يجري حاليا عملية دمج للعمليات الاستخبارية الموجهة ضد حركة طالبان كاستهلال لإستراتيجية إدارة الرئيس باراك أوباما في حربها ضد الحركة.
 
وتوقع أن تسيطر القوات الأجنبية على الأوضاع منتصف العام 2011، وقال إن الهجوم الأميركي على طالبان سيدعمه أسطول من الطائرات منها طائرات بلا طيار لملاحقة الأهداف المهمة.

سياسيا، تغيب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عن مناظرة تلفزيونية كان يفترض أن تجمعه مع اثنين من أبرز المنافسين له في الانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 20 أغسطس/آب المقبل، وهما وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله ووزير المالية السابق أشرف غاني.

وقال منافسا كرزاي خلال المناظرة إن وقوع خسائر بين المدنيين وتفتيش المنازل دون إذن، واعتقال الناس من دون سبب، كل ذلك من الأسباب الرئيسية لمعارضة وجود القوات الأميركية والقوات الدولية الأخرى في البلاد.

المصدر : وكالات