استمرار التصويت بانتخابات قرغيزستان
آخر تحديث: 2009/7/23 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/23 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/1 هـ

استمرار التصويت بانتخابات قرغيزستان

الرئيس باكييف يدلي بصوته بأحد مراكز الاقتراع في بشكيك (الأوروبية)

واصل الناخبون في قرغيزستان الإدلاء بأصواتهم في انتخابات يتوقع أن تؤكد بقاء الرئيس الحالي كرمان بك باكييف بمنصبه لولاية جديدة مدتها خمس سنوات، وسط اتهامات للمعارضة بوقوع تزوير واسع النطاق.

وبدأ الناخبون البالغ عددهم 2.7 مليون التصويت في الساعة 0200 صباحا بتوقيت غرينتش في 3200 مركز تصويت، في هذا البلد الذي يمثل محور التنافس على النفوذ بين روسيا والولايات المتحدة في آسيا.

وقال مسؤولو انتخابات إن نحو 40% من إجمالي الناخبين أدلوا بأصواتهم بحلول منتصف النهار.

وأدلى الرئيس باكييف بصوته في العاصمة بشكيك، ووعد بالإبقاء على التوازن في العلاقات بين موسكو وواشنطن إذا أعيد انتخابه، وقال للصحفيين "سوف نتعاون مع كل الأطراف ونقيم علاقات تستند إلى الاحترام والثقة والمنفعة المتبادلة". وتعهد بعدم البقاء في السلطة بعد انتهاء ولايته الثانية.



 أتامباييف يخطط لقيادة مسيرة نحو مقر لجنة الانتخابات في وقت لاحق اليوم (الفرنسية)
اتهامات بالتزوير
وتوعدت المعارضة بالقيام باحتجاجات في حالة ثبوت حدوث تزوير.

وقال حزب يتزعمه مرشح المعارضة للرئاسة ألمظ بك أتامباييف إن مراقبيه اكتشفوا حالة تزوير من خلال وضع أصوات في صناديق الاقتراع لأشخاص متغيبين بعد ساعات فقط من بدء الاقتراع.

وقال في بيان إن المعارضة اكتشفت عشرات الحالات المماثلة.

وأشار أتامباييف إلى أنه سيقود الآلاف من أنصاره في العاصمة بشكيك قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة في وقت لاحق اليوم، وقال إن الناس ستسير بطريقة منظمة لأنهم يريدون معرفة رأي اللجنة المركزية للانتخابات.

ومضى يقول إن السلطات لا تعرف شيئا سوى السرقة بما في ذلك أصوات الناخبين.

ولم يصدر بعد أي تعليق من اللجنة المركزية للانتخابات على اتهامات المعارضة، وقالت إدارة باكييف إنها تبذل قصارى جهدها لضمان نزاهة الانتخابات.

ومن المتوقع أن يصدر مراقبو منظمة الأمن والتعاون الأوروبي تقريرهم بشأن الانتخابات ظهر الجمعة.

وتمثل قرغيزستان محور التنافس على النفوذ بين روسيا والولايات المتحدة في آسيا الوسطى، وتضم قواعد عسكرية أميركية وروسية، واستقرارها عنصر حيوي في مساعي منع امتداد العنف من أفغانستان إلى أنحاء المنطقة التي كانت سوفيتية سابقا.

وتولى باكييف السلطة عام 2005 بعد أن استمال الغرب بوعود بالديمقراطية بعد موجة من الاحتجاجات العنيفة التي أطاحت بسلفه عسكر أكاييف الذي ظل رئيسا للبلاد لفترة طويلة.

المصدر : وكالات

التعليقات