صورة بالأقمار الصناعية لموقع كوري شمالي لإطلاق الصواريخ (رويترز-أرشيف)
قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن بلادها تخشى انتقال التقنية النووية من كوريا الشمالية إلى ميانمار، وجددت التأكيد على أن نزع السلاح النووي الخيار الوحيد في شبه الجزيرة الكورية.
 
وقالت خلال لقاء تلفزيوني في بانكوك، قبل سفرها إلى منتجع بوكيت التايلندي حيث ينطلق الخميس منتدى آسيان، إنها قلقة لطبيعة علاقات ميانمار وكوريا الشمالية في ضوء "التقارير الأخيرة عن معاملاتهم"، واعتبرت هذه الصلات تهديدا مباشرا لجيران ميانمار.
 
وتحدثت الولايات المتحدة عن سفينة كورية شمالية لاحقتها بحريتها الشهرين الماضي والحالي واشتبهت في أنها تحمل أسلحة ممنوعة وبدا أن وجهتها ميانمار قبل أن تعود أدراجها.
 
وتحضر ميانمار آسيان، كما تحضره كوريا الشمالية لكن بتمثيل منخفض.
 وستكون قضايا الديمقراطية في ميانمار والتسلح النووي الكوري الشمالي في صدارة أشغال المنتدى.
 
الخيار الوحيد
واعتبرت كلينتون أن نزع السلاح النووي "الخيار الوحيد الذي لا رجعة فيه" أمام كوريا الشمالية مؤكدة، بعد لقاءات منفردة مع وزراء خارجية الصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية، اتفاق الدول الخمس على تحقيق الهدف.
 
ويقول المسؤولون الأميركيون إن التركيز يجب أن يكون الآن على تطبيق القرار 1874 الذي يشدد الحظر على صادرات أسلحة كوريا الشمالية، لكنهم يتحدثون عن حزمة تحفيزات واسعة إذا تخلت عن برنامجها النووي.
 
وقالت اليابان والصين إنهما لا يمكن أن تسمحا لكوريا الشمالية بامتلاك السلاح النووي، وهي رسالة توجت لقاء وزيري خارجيتهما هيروفومي ناكاسوني ويانغ جييشي في بوكيت، حسب متحدث ياباني أكد اتفاقهما على ضمان تطبيق القرار 1874، لكنه تحدث أيضا عن باب للحوار قررا أن يتركاه مفتوحا.
 
وأرادت كوريا الجنوبية لقاء في بوكيت يجمع وزراء خارجية الدول الخمس التي تفاوض كوريا الشمالية.
 
وانسحبت كوريا الشمالية من المحادثات السداسية بعد أن دانت الولايات المتحدة تجربة صاروخية بعيدة المدى أجرتها في أبريل/نيسان الماضي.
 
وأجرت كوريا الشمالية الشهرين الماضيين تجربة نووية ثانية، واختبرت سبعة صواريخ بالستية.

المصدر : وكالات