مقاتلون من طالبان بأحد السجون الأفغانية(الفرنسية-أرشيف)
دعا تقرير عسكري أميركي إلى إدخال تغييرات على أنظمة السجون في أفغانستان لمنع انتشار "التشدد الإسلامي" داخل السجون.
 
وقال مسؤولون إن التقرير يوصي بأن تفصل منشآت احتجاز من وصفهم بالمتطرفين بعضهم عن بعض وعن بقية النزلاء بشكل عام.
 
كما يدعو التقرير -الذي أعده  دوغلاس ستون الضابط بسلاح مشاة البحرية- إلى "تدريب مهني للمحتجزين الآخرين بالإضافة إلى تقديم الإرشاد الديني من رجال دين معتدلين يرفضون تعاليم طالبان المتشددة".
 
يأتي التقرير بينما تستعد السلطات الأفغانية لاستقبال موجة جديدة من المعتقلين في إطار تصعيد العمليات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.
 
ووفق ما ذكره مسؤولون فإن التغييرات في سياسة السجون من شأنها أن تساعد على المصالحة بين عدد كبير من مقاتلي حركة طالبان وحكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، وهي خطوة ينظر إليها على أنها حيوية لإرساء الاستقرار في البلاد.
 
وتضم السجون الأفغانية 15 ألف سجين، ويقول المسؤولون الأميركيون إنها تعاني من الاكتظاظ ويشيع بها العنف والفساد.
 
وراجع الجنرال ستون، الذي أشرف على التغييرات التي أدخلت على نظام
الاحتجاز الأميركي في العراق، أنظمة السجون الأميركية والأفغانية بناء على
طلب من قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفد بتراوس الذي يشرف على المهام العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
 
وقال بيل سبيكس، وهو ضابط في القوات البحرية ومتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، إن الجيش الأميركي نفذ بالفعل كثيرا من التوصيات ومن بينها فصل السجناء، لكنه رفض مناقشة التوصيات تفصيلا.
 
وذكر مسؤولون أن من المتوقع افتتاح سجن أميركي جديد أقيم على مساحة أربعين فدانا بتكلفة قدرها ستين مليون دولار في قاعدة باغرام الجوية في الخريف، وسيسمح بالمزيد من الفصل بين السجناء والتدريب المهني.

المصدر : وكالات