مواجهات شنغيانغ خلفت نحو مائتي قتيل (الفرنسية-أرشيف)

دافعت السلطات الصينية عن سياستها في مواجهة الأقليات وألقت باللائمة على مسلمي الإيغور, فيما يتعلق باضطرابات مقاطعة شنغيانغ التي خلفت نحو مائتي قتيل.

واتهم وو تشي مين نائب وزير الدولة لشؤون القوميات انفصاليين قال إنهم يعملون بشكل سري بالوقوف وراء الاضطرابات سعيا للاستقلال. كما شدد على أن الصين "لن تقبل بأي انفصال من جانب أقاليم بالمنطقة الغربية".

وأعرب وو تشي عن استعداد الحكومة الصينية للاستجابة لما سماه المطالب المعقولة, المتعلقة بتحسين معيشة الجماعات العرقية في شنغيانغ. وقال في مؤتمر صحفي إن هدف من وصفهم بالمشاغبين لن يتحقق أبدًا.

واعتبر المسؤول الصيني أن "أسباب حوادث الشغب لا علاقة لها بأي دين أو بسياسات الصين العرقية أو العلاقات بين المجموعات العرقية"، مشيرًا إلى أنه تم التخطيط للأحداث من قبل من وصفها بقوى الشر الثلاث وهي "التطرف ونزعة الانفصال والإرهاب في داخل البلاد وخارجها". كما قال إنه لم يتورط أي رجل دين في مساجد شنغيانغ في الأحداث.

وذكر أن الحكومة طبقت سياسة عرقية موحدة في كافة المناطق التي توجد فيها أقليات، معتبرًا أن "وقوع أحداث الشغب فقط في أورومشي يثبت أن لا علاقة لها بالسياسات العرقية الوطنية". 

المصدر : وكالات