"كانغ نام1" عادت أدراجها مطلع يوليو بعد تلقيها تحذيرات أميركية بالتفتيش (رويترز-أرشيف)

قالت كوريا الجنوبية اليوم إنها تدرس الطريقة التي ستفتش بها أي سفينة كورية شمالية تشك في أنها تشحن مواد محظورة، الأمر الذي حذرت بيونغ يانغ من اللجوء إليه معتبرة أنه بمثابة إعلان حرب.
 
وقالت قوات خفر السواحل الكورية الجنوبية إنها ستفتش أي سفينة شمالية مشبوهة تبحر نحو سواحلها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تشديد العقوبات من قبل مجلس الأمن الدولي على بيونغ يانغ.
 
وكانت سفينة "كانغ نام1" الكورية الشمالية التي يشتبه في شحنها مواد محظورة عادت أدراجها مطلع الشهر الجاري بعد تلقيها تحذيرات من قبل البحرية الأميركية بتفتيشها لدى توجهها إلى ميانمار.
 
وجاء تشديد العقوبات بعدما أجرت كوريا الشمالية تجارب لإطلاق صواريخ وأعادت تشغيل مصنع لإنتاج بلوتونيوم من النوع الذي يستخدم في صنع أسلحة وإجراء تجربة نووية.
 
وينص قرار مجلس الأمن الجديد على وضع نظام مراقبة مشددة على الشحنات الجوية والبحرية والبرية المتجهة إلى كوريا الشمالية والقادمة منها. كما يوسع القرار نطاق الحظر على الأسلحة ويشدد العقوبات المالية الحالية المفروضة على بيونغ يانغ.
 
"
اقرأ أيضا:

محور الشر.. الوجه الآخر لكوريا الشمالية
"
لا علامات حسن نية

وفي السياق قال مسؤول أميركي إن بيونغ يانغ لم تبد أي علامات حسن نية للعودة إلى المحادثات السداسية بشأن برنامجها النووي.
 
وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا والهادي كورت كامبل "لا شيء حتى الآن" تعليقا على مدى تفتح كوريا الشمالية على المفاوضات.
 
وجاءت هذه التصريحات اليوم بعد لقاء جمعه خلال زيارته الأولى لسول مع المفاوض الكوري الجنوبي للشؤون النووية وي سونغ لاك الذي قال "يجب أن نعمل معا على تجسيد العقوبات الأممية والتفكير في طريقة أفضل للحوار".
 
وكان كامبل تحدث لدى وصوله سول قادما من اليابان يوم السبت عن إستراتيجية من مقترحيْن تتضمن تشديد العقوبات مع التمسك بالتفاوض إذا أبدت بيونغ يانغ نية لوقف طموحاتها النووية.

المصدر : وكالات