أورتيغا يخطب في أنصاره بمناسبة مرور ثلاثين عاما على الثورة الساندينية (رويترز)

دعا رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا إلى رفع القيود عن فترات الرئاسة في بلاده، متجاهلا أزمة رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا التي تسببت فيها دعوة مماثلة.
 
وحكم أورتيغا -وهو مقاتل سابق وأحد خصوم الولايات المتحدة أثناء الحرب الباردة- نيكاراغوا لأول مرة بعد تولي السلطة في ثورة ماركسية عام 1979.
 
وبعد سقوط حزب جبهة التحرير الساندينية الذي يتزعمه في الانتخابات التي جرت في 1990، حظرت المعارضة إعادة الانتخاب في دستور 1995 وهو بند وصفه أورتيغا بأنه "غير عادل".

وقال أورتيغا أمام الآلاف من أنصاره الذين كانوا يلوحون بالأعلام للاحتفال بذكرى مرور ثلاثين عاما على الثورة أمس الأحد "إن أعضاء الكونغرس يعاد انتخابهم على الدوام ورؤساء البلديات لا يسمح لهم بان يتم انتخابهم، إذا كنا نريد أن نكون عادلين ومنصفين فيجب السماح بإعادة الانتخاب لكل المسؤولين العموميين".
 
وقد تطلق أي دعوة لإصلاح الدستور أجراس الإنذار في المنطقة التي تشهد بالفعل أزمة في هندوراس حيث أطيح بالرئيس مانويل زيلايا وهو حليف لأورتيغا، وتم نفيه بعد أن تحرك لإصلاح القوانين للسماح بإعادة الانتخاب، واختار نيكارغوا منفا له. 
                              
ويستضيف أورتيغا بهذه المناسبة عددا من كبار الشخصيات التي تقوم بزيارة البلاد بهذه المناسبة، بما فيها الرئيس الفنزويلى هوغو شافيز.
 
ومع ذلك تعرض أورتيغا الذي يتولى المنصب لفترة ثانية بعد أن تولاه في ثمانينيات القرن الماضي، لانتقادات حيث قال البعض إن أسلوبه في الحكم يعود بالبلاد إلى الطريقة التي كانت تسير بها تحت حكم سوموزا وأنه وزوجته قد خلقا "دكتاتورية أسرية".

المصدر : وكالات