لقاء شافيز وأوباما بقمة الدول الأميركية مهد لعودة العلاقات (الفرنسية-أرشيف) 
عاد سفيرا الولايات المتحدة وفنزويلا إلى عملهما, في استئناف رسمي للعلاقات الدبلوماسية التي قطعت قبل نحو تسعة شهور.
 
وقالت السفارة الأميركية في كراكاس إن السفير باتريك دودي عاد بالفعل إلى موقعة مساء أمس الأربعاء, مشيرة إلى أن السفير الفنزويلي برناردو ألفاريز كان قد باشر بالفعل مهام منصبه مجددا في واشنطن نهاية الشهر الماضي.
 
وعبر السفير الأميركي عن أمله في أن يكون ذلك خطوة نحو "علاقات بناءة" بين البلدين.
 
وكان الخلاف قد تفاقم في 12 سبتمبر/أيلول الماضي عندما قررت فنزويلا طرد السفير الأميركي واعتباره شخصا غير مرغوب به ومنحه 72 ساعة للمغادرة.
 
وبررت الخارجية الفنزويلية قرارها في ذلك الوقت بما اعتبرته حملة أميركية مناهضة لرئيس بوليفيا إيفو موراليس, أحد حلفاء رئيس فنزويلا هوغو شافيز.
 
وقد نفت الولايات المتحدة من جانبها اتهامات فنزويلا لها بشأن بوليفيا, حيث تبادل البلدان بعد ذلك طرد الدبلوماسيين.
 
وقد بدأت العلاقات في التحسن منذ لقاء شافيز مع الرئيس الأميركي باراك أوباما على هامش قمة الدول الأميركية في ترينداد أبريل/نيسان الماضي.
 
وقد اعتبرت الولايات المتحدة أن استئناف العلاقات مع فنزويلا مهم لبدء حوار بين الجانبين, رغم الخلافات القائمة.  

المصدر : وكالات