محافظون بإيران مع مقاضاة موسوي
آخر تحديث: 2009/7/2 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/2 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/10 هـ

محافظون بإيران مع مقاضاة موسوي

  السلطات الإيرانية تحمل موسوي مسؤولية الاضطرابات التي تلت الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

كثف عدد من النواب والطلبة المحافظين في إيران مساعيهم لمحاكمة مرشح الرئاسة المهزوم مير حسين موسوي بشأن الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

ونقلت صحيفة "جافان" المحافظة اليوم عن النائب محمد تاغي راهبار قوله إن "الذين قاموا بمسيرات وتجمعات غير قانونية يجب ملاحقتهم قانونيا".
 
وأوضحت الصحيفة أن راهبار كان ضمن عدة نواب يستعدون لأن يتقدموا للقضاء بشكوى من أنشطة موسوي بعد الانتخابات التي جرت يوم 12 يونيو/حزيران الماضي، لكنها لم تذكر عدد المشرعين الذين يدعمون هذا التحرك.

وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن فرعا للطلاب من مليشيا الباسيج -التي ساعدت الشرطة في قمع الاحتجاجات المؤيدة لموسوي في الشارع- حث النائب العام على إحالة موسوي إلى المحكمة.

وقال تلفزيون "برس تي في" الناطق باللغة الإنجليزية في موقعه على الإنترنت إن طلاب الباسيج اتهموا موسوي بتحريض أنصاره على الخروج إلى الشوارع لشن احتجاجات وتقويض الأمن القومي.
 
وحث رجل الدين الإيراني المحافظ أحمد خاتمي القضاء يوم الجمعة الماضي على توجيه الاتهام لمثيري الشغب البارزين بأنهم "محاربون بمعنى أنهم يشنون حربا ضد الله".

وألقت السلطات باللوم على موسوي في العنف الذي قتل فيه 20 شخصا على الأقل لكن موسوي يقول إن السلطات هي المسؤولة عن إراقة الدماء.

واتهمت إيران قوى أجنبية خاصة بريطانيا والولايات المتحدة بالتحريض على الاحتجاجات المناهضة للحكومة وبالتخطيط لتقويض الدولة الإسلامية بمساعدة أشخاص من داخل البلاد، وتنفي لندن وواشنطن هذه الاتهامات.

رسالة
وفي إطار ردود الفعل الغربية شبهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الأحداث هناك بالقمع على أيدي الشرطة السرية في ألمانيا الشرقية سابقا، حيث نشأت وترعرعت.
  ميركل تدعو لتوجيه رسالة قوية لإيران
(الفرنسية)
 
وخاطبت ميركل القيادة الإيرانية اليوم قائلة "يتعين على إيران أن تعرف أننا سنفعل كل ما في وسعنا لضمان أن هؤلاء الناس الذين اعتقلوا في إيران خلال الاضطرابات الأخيرة لن ينسوا".
 
ودعت ميركل مجموعة دول الثماني التي ستجتمع في إيطاليا الأسبوع المقبل إلى توجيه "رسالة قوية" إلى إيران، لكنها شددت أيضا على أهمية إبقاء الباب مفتوحا أمام إمكانية إجراء محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

السفراء الأوروبيون
وقال مصدر دبلوماسي إن دول الاتحاد الأوروبي تبحث اقتراحا بسحب ممثليها الدبلوماسيين في إيران احتجاجا على اعتقال موظفين في السفارة البريطانية هناك.
 
وقال رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت الذي تسلمت بلاده رئاسة الاتحاد "علينا إظهار تضامننا وتكوين جبهة موحدة في الاتحاد الأوروبي، وعلينا أن نناقش الإجراءات التي قد يتضمنها ذلك".
 
وأضاف "علينا أن نتخذ قرارا في بلداننا بحماية البعثات الدبلوماسية الإيرانية، وعليهم أن يضمنوا ألا يتعرض العاملون في السفارات الأوروبية لأي مضايقات من جانب السلطات، وهذا حوار مستمر نظهر فيه قوة أوروبا وتضامنها".
 
وردا على سؤال بشأن اقتراح بريطانيا سحب سفراء دول الاتحاد من إيران، أكد بيلت أن أوروبا "تتحرك خطوة خطوة"، مشيرا إلى أن هذا الاقتراح سيبحث يومي الجمعة والسبت وأن الأمر "يعتمد أيضا على ما يحدث في إيران".
 
وكان الاتحاد الأوروبي قد قال إنه لن يسمح بتعرض العاملين الأجانب في سفاراته للمضايقة في إيران، وأوضح راينفيلت ووزير الخارجية السويدي كارل بيلت أن الاتحاد كان على صلة بطهران في هذه القضية.
 
وتتهم طهران الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية بالوقوف وراء الاضطرابات التي تلت الانتخابات الرئاسية، واعتقلت موظفين في السفارة البريطانية بطهران متهمة إياهم بالتورط في الاحتجاجات التي نظمتها المعارضة.
المصدر : وكالات

التعليقات