قتلى وجرحى بانفجارين في باكستان
آخر تحديث: 2009/7/2 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/2 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/10 هـ

قتلى وجرحى بانفجارين في باكستان

شرطي يتفقد سيارة للأمن بعد تعرضها لانفجار قنبلة في بيشاور (الفرنسية)

قتل شخص على الأقل وأصيب عشرات آخرون حين استهدف مهاجم "انتحاري" باصا يقل موظفين عسكريين في مدينة راولبندي شمال باكستان، وفي مدينة بيشاور قتل شرطيان وجرح خمسة آخرون جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق. وتراجعت الشرطة عن إحصائية سابقة حول ضحايا تفجير راولبندي.

وقالت الشرطة الباكستانية إن "الانتحاري" الذي كان يرتدي سترة مفخخة ويقود دراجة نارية اصطدم بحافلة تقل موظفين عسكريين يعملون في منشأة نووية مما أدى إلى انفجارها واشتعال النيران في مركبات أخرى. وقال ضابط الشرطة راو إقبال إن المهاجم اصطدم بالباص أثناء وقوفه عند الإشارة الضوئية.

وكان قائد شرطة المدينة قد أبلغ الصحفيين في وقت سابق أن ما يصل إلى ستة أشخاص قتلوا في التفجير لكنه عدل عدد الضحايا في وقت لاحق. وقال قائد شرطة المدينة ناصر دوراني "كنت في المكان وتم إبلاغي بأن عدد القتلى يتراوح بين خمسة وستة ولكننا في وقت لاحق اتصلنا بالمستشفيات التي أكدت مقتل شخص واحد وإصابة 29"، وأوضح أن خمسة من الجرحى حالاتهم خطيرة.

وأفاد مسؤول كبير في الشرطة أن الحافلة كانت تقل موظفين من معامل أبحاث خان التي أنشأها العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان في مدينة راولبندي التي تضم مقر قيادة الجيش الباكستاني.

وفي حادث آخر قتل شرطيان وأصيب خمسة آخرون في انفجار قنبلة على جانب الطريق لدى مرور دوريتهم بمشارف مدينة بيشاور في شمال غرب البلاد. وقال ضابط الشرطة غايور أفريدي إنه لم يعلن أحد مسؤوليته عن الحادث.

وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الباكستاني عن مقتل 23 مسلحا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في المواجهات الدائرة في وادي سوات. وحسب الإحصاءات الرسمية قتل نحو 1600 مسلح منذ بدء المعارك في الوادي المضطرب لكن تلك الأرقام لم تشمل أيا من القادة المطلوبين من قبل السلطات الباكستانية.

وقتل نحو ألفي شخص في تفجيرات منذ يوليو/تموز 2007 وفق وكالة الصحافة الفرنسية حيث وضعت الولايات المتحدة باكستان في رأس أولويات جهودها لمحاربة حركة طالبان وتنظيم القاعدة وصولا إلى تحقيق ما تسميه الاستقرار في أفغانستان.

وشهدت باكستان موجة من التفجيرات خلال الأسابيع الأخيرة ردا على هجوم عسكري ضد مسلحي حركة طالبان باكستان في شمال غرب البلاد.

وبدأ الجيش الباكستاني هجوما في وادي سوات قبل شهرين بعد أن سيطرت حركة طالبان باكستان على منطقة تبعد 100 كيلومتر من العاصمة إسلام آباد مما أثار قلق باكستان ودول حليفة تساعدها في محاربة القاعدة والتصدي للمسلحين في أفغانستان.

ومع اقتراب انتهاء الهجوم شن الجيش الباكستاني هجمات تستهدف معقل زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود بإقليم وزيرستان الجنوبية في الجبال على الحدود مع أفغانستان. ويقول الجيش إن بيت الله محسود يقف وراء 90% من الهجمات المسلحة.
المصدر : وكالات

التعليقات