زيلايا يمهل كوستاريكا يوما للاتفاق
آخر تحديث: 2009/7/18 الساعة 10:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/18 الساعة 10:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/26 هـ

زيلايا يمهل كوستاريكا يوما للاتفاق

زيلايا أكد رفضه تقسيم السلطة (الفرنسية) 

أمهل رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا الوساطة التي تقوم بها كوستاريكا يوما واحدا -ينتهي السبت- لإعادته إلى السلطة، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيسعى للعودة إلى هندوراس حتى في حال التوصل إلى اتفاق.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن زيلايا قوله "سأعود إلى هندوراس، لكني لن أقدم لكم التاريخ أو الساعة أو المكان، ولن أقول لكم أني سأدخل البلاد عبر البر أو الجو أو البحر".
 
وبدورها قالت باتريكا روداس وزير خارجية الرئيس المخلوع إن زيلايا "في طريقه للعودة" لكنها رفضت الإفصاح عن توقيت العودة أو الكيفية التي سيدخل بها البلاد.
 
وأشارت إلى أن زيلايا سيعود ليشكل حكومة بديلة داخل البلاد، ويستخدمها كمركز للقيادة يخوض بها "المعركة الأخيرة" ضد قادة الانقلاب.
 
وفي هذا الإطار أكد زيلايا رفضه لأي اتفاق ينص على تقسيم السلطة، وهو الاقتراح المقرر أن تناقشه كوستاريكا اليوم معه ومع الحكومة الانتقالية بهندوراس.
 
وقال في تصريح صحفي "لن أقبل منح هدية لمنفذي الانقلاب لأن ذلك سيشكل تعسفا".
 
أمر حتمي
وتأتي هذه التصريحات في وقت اعتبر فيه رئيس كوستاريكا أوسكار أرياس أن عودة زيلايا للحكم ببلاده، أمر حتمي غير قابل للتفاوض.
 
والتقى أرياس بكل من زيلايا ورئيس البلاد المؤقت روبرتو ميتشيليتي الأسبوع الماضي، في مسعى لتسوية الأزمة.
 
أنصار زيلايا توعدوا بمواصلة الاحتجاجات(الفرنسية)
واقترح حلا للأزمة يتضمن عودة زيلايا للحكم وإصدار عفو سياسي عن الجرائم التي تتهمه المعارضة بارتكابها من بينها الفساد والخيانة وسوء استخدام السلطة، وتشكيل حكومة مصالحة وطنية في هندوراس.
 
ويطالب هذا الاقتراح أيضا بتراجع زيلايا عن خطته تعديل الدستور من خلال استفتاء عام.
 
ومن جهته أبدى ميتشيليتي في وقت سابق استعداده للتنحي عن منصبه إذا كان ذلك سيعيد السلام للبلاد. غير أن عرض ميتشيليتي كان مشروطا بعدم السماح بعودة زيلايا لسدة الحكم في هندوراس.
 
احتجاجات
وفي غضون ذلك، أغلق مئات من أنصار الرئيس المخلوع طرقا رئيسية في مختلف أنحاء البلاد مطالبين بعودته إلى السلطة.
 
وقام المتظاهرون بقطع عدد من شوارع العاصمة تيغوسيغالبا قبل أن تفرقهم قوات الجيش وقوات مكافحة الشغب، لكنهم تواعدوا بمواصلة احتجاجهم.
 
يذكر أن ميتشيليتي الذي كان يشغل منصب رئيس البرلمان عين رئيسا مؤقتا مباشرة بعد خلع زيلايا الذي انتخب رئيسا في نوفمبر/ تشرين الأول 2005.
 
ولقي الانقلاب على زيلايا إدانة دولية واسعة، وسحب الاتحاد الأوروبي سفراءه من هندوراس وعلقت الولايات المتحدة تعاونها العسكري مع هذا البلد، وعلق مانحون كبار مساعداتهم.
المصدر : وكالات

التعليقات