آرياس يعرض خطة لحل أزمة هندوراس
آخر تحديث: 2009/7/19 الساعة 02:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/19 الساعة 02:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/27 هـ

آرياس يعرض خطة لحل أزمة هندوراس

زيلايا أكد للصحفيين من منفاه في نيكاراغوا إصراره على العودة (الفرنسية)

عرض رئيس كوستاريكا أوسكار آرياس الذي يتولى الوساطة في أزمة هندوراس السياسية خطة لحل الأزمة، تتضمن عودة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا إلى السلطة على رأس حكومة مصالحة، مع تقديم موعد الانتخابات الرئاسية بحيث تعقد أواخر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
وجاء في بيان أصدره آرياس أمس السبت إنه يقترح كذلك عفوا عاما عن جميع الجرائم السياسية التي ارتكبت قبل وبعد الانقلاب العسكري يوم 28 يونيو/حزيران الماضي، مشيرا إلى أن على زيلايا أن يتخلى عن السيطرة على القوات المسلحة قبل شهر من موعد الانتخابات.
 
وبموجب الخطة المؤلفة من سبع نقاط فإن على زيلايا أن يوافق أيضاً على عدم إجراء استفتاء على الدستور وهو الاقتراح الذي أشعل الانقلاب، وأن يتم تشيكل لجنة دولية لرصد الامتثال لهذا الاتفاق الذي يتضمن تشكيل حكومة مصالحة وطنية بقيادة زيلايا تضم ممثلين عن مختلف الأحزاب السياسية الرئيسية في هندوراس.
 
ويتولى آرياس الحائز على جائزة نوبل للسلام، الوساطة بين ممثلين عن زيلايا والرئيس المؤقت روبرتو ميتشيليتي الذي كان يشغل منصب رئيس البرلمان ثم تولى الرئاسة بعد الانقلاب العسكري.
 
وكان ممثلون عن طرفي النزاع في هندوراس قد بدؤوا أمس السبت المفاوضات التي وصفها زيلايا المنتخب في ديسمبر/كانون الأول 2005، بأنها الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق لإعادته إلى منصبه رئيساً للبلاد.
 
محتجون من أنصار زيلايا يسدون الطرق
في مختلف أنحاء البلاد (رويترز)
وأكد زيلايا أن المحادثات ستكون فاشلة ما لم تتضمن موافقة ميتشيليتي على إعادة السلطة إليه، متعهداً من منفاه في نيكاراغوا أول أمس الجمعة بالعودة إلى هندوراس "بطريقة أو بأخرى" بغض النظر عن نتائج المفاوضات.
 
ونقلت وكالة رويترز عن زوجة الرئيس المخلوع زيومارا كاسترو أن زوجها حدد يوم السبت موعداً نهائياً للتوصل إلى اتفاق في المحادثات.
 
ومن جهته أبدى ميتشيليتي في وقت سابق استعداده للتنحي عن منصبه إذا كان ذلك سيعيد السلام إلى البلاد، لكن عرضه كان مشروطاً بعدم السماح بعودة زيلايا إلى سدة الحكم في هندوراس.
 
وكانت الولايات المتحدة الداعمة لمفاوضات كوستاريكا قد حذرت على لسان بعض المسؤولين بأن أي محاولة من زيلايا للعودة قد تعرض للخطر المفاوضات بين طرفي النزاع.
 
احتجاجات
وفي غضون ذلك أغلق مئات من أنصار الرئيس المخلوع طرقا رئيسية في مختلف أنحاء البلاد مطالبين بعودته إلى السلطة.
 
وقام المتظاهرون بقطع عدد من شوارع العاصمة تيغوسيغالبا قبل أن تفرقهم قوات الجيش وقوات مكافحة الشغب، لكنهم توعدوا بمواصلة احتجاجهم.
المصدر : وكالات

التعليقات