نواز شريف حصل على حكم سابق بالترشح للمناصب العامة (الأوروبية-أرشيف)
 
برأت المحكمة العليا في باكستان رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب الرابطة الإسلامية نواز شريف من تهمة عدم السماح لطائرة الجنرال برويز مشرف رئيس الأركان الباكستاني عام 1999 بالهبوط في مطار كراتشي.
 
وبررت المحكمة المكونة من خمسة قضاة قرارها بعدم توفر الأدلة.
 
وقالت المحكمة في حيثيات الحكم الذي صدر في 55 صفحة "بالنظر إلى القضية من جميع الزوايا فإن تهمة الخطف أو الشروع في الخطف أو الإرهاب غير مؤكدة".
 
وكانت محكمة معنية بالنظر في قضايا الإرهاب قد دانت نواز شريف في أبريل/نيسان عام 2000 بمنع رحلة دولية تقل حوالي 200 راكب بينهم مشرف وقرينته من الهبوط في باكستان، وهو الحكم الذي أيدته محكمة أعلى درجة في وقت
لاحق.
 
ولاحقا تزعم مشرف انقلابا عسكريا على شريف وأطاح به وقام بنفيه خارج البلاد تحت تهم من بينها الخطف.
 
 لكن نواز شريف عاد إلى باكستان عام 2007 ليقود حزب الرابطة الإسلامية في الانتخابات العامة رغم منعه من خوض السباق الانتخابي على خلفية إدانات قضائية سابقة صادرة بحقه.
 
 ومن شأن قرار المحكمة تمهيد الطريق أمام شريف للمشاركة في الحياة السياسية، ونقلت قناة "جيو" التلفزيونية الباكستانية الخاصة عن شريف قوله "لقد أظهر الله الحقيقة". وقالت القناة إن نواز شريف تعهد بتكريس نفسه لخدمة
البلاد.
 
وكان حكم قضائي سابق قد سمح لشريف بالترشح للمناصب العامة، ومن المقرر أن يخوض الانتخابات البرلمانية التكميلية التي جرى تأجيلها لأسباب أمنية.
 
بينظير بوتو اغتيلت بعد مشاركتها في تجمع انتخابي عام 2007 (رويترز-أرشيف)
اغتيال بوتو

من جهة أخرى زار محققان من فريق التقويم التقني التابع للأمم المتحدة موقع اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو التي اغتيلت في ديسمبر/كانون الأول 2007، في إطار التحقيقات الدولية في مقتلها.
 
ونقل تلفزيون جيو الباكستاني اليوم عن مصادر في الشرطة أن المسؤولين الأمميين زارا منطقة لياقت باغ لتقويم الترتيبات الأمنية فيها قبل زيارة سيجريها أعضاء من لجنة التحقيق الدولية في اغتيال بوتو لباكستان قريبا.
 
ولم يسمح لوسائل الإعلام بتغطية الزيارة، لكن علم أن المسؤولين أخذا صورًا ولقطات لموقع الحادث والمكان الذي ألقت فيه بوتو خطبتها الأخيرة، واستمعوا لإفادات من الشرطة عن الحادث.
 
ورافقت الفريق خلال الزيارة قوة من فرقة مكافحة الإرهاب وعناصر من الشرطة وأجهزة الأمن الأخرى.
 
وكانت بوتو قد اغتيلت في 27 ديسمبر/كانون الأول 2007 بعيد مشاركتها في تجمّع انتخابي.

المصدر : وكالات