غواصون يبحثون عن حطام الطائرة شمالي جزر القمر قبل أسبوعين تقريبا (رويترز-أرشيف)

قالت فرنسا إنها لا تمانع في اشتراك دول أخرى في التحقيق في تحطم الطائرة اليمنية التي هوت قبل 19 يوما، قبالة جزر القمر ولم ينج من ركابها الـ153 إلا طفلة صغيرة، في كارثة لم تعرف أسبابها بعد.

وقال ناطق باسم الخارجية الفرنسية إن التحقيق وعمليات البحث هي بيد جزر القمر. وأكدت باريس الاثنين أنها تتعاون تماما مع كل الأطراف المعنية.

وكانت صنعاء قالت إن باريس لم تجب على رسائل استفسرت فيها عن سبب رفض إشراك محققيها ومحققي جزر القمر في التحقيق.

وتظاهر أمس عشرات من عمال شركة "اليمنية" طالبين إشراك بلادهم في التحقيق.

وتؤكد صنعاء أن طائراتها تُتَعهد بصيانة جيدة، لكن محتجين في فرنسا اتهموها باستعمال الطائرات الجيدة لرحلاتها إلى الدول الأوروبية وطائرات أقل جودة لرحلاتها من اليمن إلى جزر القمر.

ظروف سيئة
وينظم هذا الخميس بعض أقارب الضحايا وقفة في باريس للاحتجاج على "ظروف السفر السيئة" بين باريس وموروني.

وانطلقت الطائرة أصلا من باريس، وتوقفت بصنعاء ثم طارت إلى موروني وتحطمت قبل وصولها في ظروف جوية سيئة وعثر على بعض من حطامها في سواحل تنزانيا وكينيا على مسافة على بعد 800 كيلومتر أحيانا، لكن لم يعثر على الصندوقين الأسودين.

وقالت الشركة اليمنية إنه كان على متن الطائرة 75 راكبا من جزر القمر و65 فرنسيا وفلسطيني وكندي و11 من الطاقم بينهم ستة يمنيين.

وحسب مسؤول تنزاني، فستوقف فرق الإنقاذ الفرنسية والتنزانية البحث لأنها لن تعثر على جثث أخرى.

وتحدث المسؤول عن 24 جثة انتشلت حتى الآن فيما قال وزير داخلية جزر القمر برهان حميدو إن فرنسا وجزر القمر واليمن خفضت عدد أفراد فرق الإنقاذ لأن الأمر بات يحتاج إلى أجهزة مختصة.

المصدر : وكالات