توماس بيكرينغ التقى القياديين في حماس بسويسرا (رويترز-أرشيف)
 
قالت صحيفة واشنطن بوست إن اللقاء الذي جمع في سويسرا دبلوماسيا أميركيا سابقا بباسم نعيم ومحمود الزهار القياديين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اعتبر من قبل الحركة خطوة نحو فتح صفحة جديدة في العلاقات بينها وبين إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
 
وقال نعيم بعد لقائه توماس بيكرينغ السفير والمساعد السابق بوزارة الخارجية الأميركية "آمل أن يكون الاجتماع بداية للنظر في بعض الأخطاء التي ارتكبت خلال السنوات الثلاث الماضية".
 
وأضاف القيادي في حماس "لقد كان اجتماعا أوليا للتعرف على المواقف العامة لكل الأطراف من غير تقديم أي تعهدات من الجانبين".
 
ورأى مسؤولون أميركيون أن الاجتماع الذي تم أواخر الشهر الماضي كان مختلفا. وأضافوا أنه لم يطلب من بيكرينغ التقرب من حماس أو إبداء أي مواقف رسمية.
 
ولم يعلم المسؤولون الأميركيون باللقاء إلا بعد انعقاده قائلين إن السياسة تجاه الحركة ما زالت تحمل بصمات إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش بأن حماس حركة إرهابية.
 
واضح وعلني
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت الأربعاء الماضي إنه قبل أن تشارك حماس في محادثات للسلام "جعلنا الأمر واضحا وعلنيا، إننا سنترقب اعترافها بإسرائيل ونبذ العنف والتصديق على كل الاتفاقيات" التي تهم السلام.
 
ورغم هذه التحذيرات قالت واشنطن بوست إن اجتماع سويسرا كان في إطار جهود إدارة أوباما لإشراك القوى السياسية في الشرق الأوسط التي تجنبتها بإدارة بوش.
 
يذكر أن الرئيس الأميركي كان اعترف -في خطاب تاريخي مطلع الشهر الماضي بالقاهرة وجهه للعالم الإسلامي- بالشعبية الكبيرة التي تتمتع بها حماس بين الفلسطينيين.
 
وفي المقابل رد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل على ذلك بقوله -في خطاب نهاية الشهر الماضي- إن حماس مستعدة للتعامل مع المجتمع الدولي بهدف التوصل لاتفاق مع إسرائيل.

المصدر : واشنطن بوست