ميشيليتي يقبل بعودة مشروطة لزيلايا
آخر تحديث: 2009/7/13 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/13 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/21 هـ

ميشيليتي يقبل بعودة مشروطة لزيلايا

زيلايا يستعرض حرس الشرف إلى جانب رئيس الدومينيكان لدى وصوله إليها (الفرنسية)

استبعد رئيس هندوراس المؤقت روبرتو ميشيليتي اليوم أي عودة للرئيس المخلوع مانويل زيلايا إلى السلطة، لكنه قال إن بإمكانه الحصول على عفو إذا عاد إلى البلاد ليواجه العدالة.

وكان زيلايا قد أطيح من السلطة في 28 يونيو/ حزيران الماضي على يد مجموعة من الجيش بدعوى أنه كان يستعد لتنظيم استفتاء للبقاء في الحكم لولاية ثانية، وعين في المنصب مؤقتا رئيس مجلس الشيوخ روبرتو ميشيليتي.
 
في غضون ذلك قدم رئيس كوستاريكا أوسكار أرياس اقتراحا بتنظيم جولة مفاوضات ثانية بين طرفي الأزمة تحت إشرافه، رغم عدم تحقيق أي تقدم في الجولة الأولي التي عقدت في عاصمة كوستاريكا سان خوسيه قبل أيام.

وكان أرياس الحاصل على جائزة نوبل للسلام قد اقترح يوم الجمعة الماضي في ختام يومين من المفاوضات غير مباشرة بين ممثلين عن الطرفين، عقد جولة ثانية في غضون أسبوع. واقترح زيلايا أن تجري في هندوراس نفسها.

ميشيليتي: يمكن لزيلايا العودة كي يحاكم(الفرنسية)
وسبق لزيلايا أن حاول العودة قبل صدور الاقتراح إلى تيغوسيغالبا بطائرة قدمها له حليفه الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز لكن قوة من جيش هندوراس منعتها من الهبوط.

في هذا الصدد عبرت باتريسيا روداس وزيرة خارجية هندوراس السابقة التي تمثل زيلايا عن عدم حماسها لاستئناف المفاوضات حتى ولو أبدى الطرف الآخر اهتمامه بمواصلة العملية.

وقالت في حديث لمحطة تيليسور التلفزيونية ومقرها كراكاس إن المفاوضات مجرد فرصة للتعرف على طريقة تفكير الطرف الآخر، مضيفة في تصريحات من واشنطن حيث ترافق زيلايا أن الحوار كان بين مجرمين من جهة وحكومة شرعية من الجهة الثانية.
 
رفع الحظر
في هذه الأثناء رفعت السلطات في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية اليوم حظر التجوال الذي كان مفروضا منذ الإطاحة بزيلايا، مؤكدة على أنها نجحت في إعادة الهدوء إلى البلاد.

وقالت حكومة الرئيس المؤقت ميشيليتي في بيان بثته الإذاعة والتلفزيون الوطنيين إن "الحكومة استطاعت ليس فقط خفض الجريمة في كافة أنحاء البلاد وإنما استعادت الهدوء أيضا من أجل شعب هندوراس".

واستعدت هندوراس المعزولة من جانب المجتمع الدولي بعد الإطاحة بزيلايا لمواجهة شهور من التقشف تحت وطأة العقوبات الاقتصادية التي فرضت بعد الانقلاب.
 
قدرة السيطرة
لكن إعلان رفع حظر التجول يوضح أن الحكومة تشعر بأنها تستطيع السيطرة على الموقف في الدولة الواقعة في أميركا الوسطى، بالرغم من المظاهرات اليومية تقريبا التي يقوم بها أنصار زيلايا.

السفير الفنزويلي في هندوراس احتج على احتجاز الصحفيين (الفرنسية)
وتقاوم الحكومة المؤقتة التي نصبها الكونغرس بعد أن أبعد الجنود زيلايا الذي لا يحظى بشعبية على نطاق واسع من البلاد الشهر الماضي ضغوطا دولية.

وتتهم هذه الحكومة زيلايا الذي تصادم مع قاعدته السياسية ونخبته الحاكمة في هذا البلد المحافظ بتحالفه مع الرئيس اليساري هوغو شافيز بمخالفة الدستور، والسعي إلى تمديد حكمه بشكل غير قانوني.

وحذرت حكومة ميشيليتي المؤقتة شافيز وحلفاء زيلايا اليساريين الآخرين مثل كوبا ونيكاراجوا من التدخل ومحاولته إعادته إلى السلطة.

وفي علامة على استمرار التوتر، احتجزت شرطة هندوراس أمس السبت لعدة ساعات أعضاء فريقي تلفزيون للقناة الحكومية الفنزويلية "في تي في" قناة  تليسور ومقرها كراكاس اللتين كانتا تقدمان تغطية مكثفة للاحتجاجات المؤيدة لزيلايا في إلى جانب التطورات الأخرى.

وقدم السفير الفنزويلي في تيغوسيغالبا خوسيه لاغونا احتجاجا على هذا الاحتجاز، متهما السلطات المؤقتة في هندوراس بالقيام "بمضايقات مستمرة" ضد الصحفيين الفنزويليين.
المصدر : وكالات