نجاد: سنتابع تعزيز علاقاتنا بالمنطقة
آخر تحديث: 2009/7/12 الساعة 03:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/12 الساعة 03:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/20 هـ

نجاد: سنتابع تعزيز علاقاتنا بالمنطقة

نجاد استقبل وزير خارجية عمان يوسف بن علوي (رويترز)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن إيران ستتابع "كالسابق بقوة مضاعفة سياستها الإستراتيجية الهادفة إلى توسيع العلاقات مع دول المنطقة". وفي الأثناء أعلنت طهران عن قرب توقيع اتفاقية أمنية مع سلطنة عُمان. وأكدت مسقط من جهتها أن السلطان قابوس بن سعيد سيزور إيران خلال الفترة المقبلة.

واعتبر أحمدي نجاد خلال استقباله وزير خارجية عمان يوسف بن علوي أن توسيع وتنمية العلاقات ومجالات التعاون مع دول المنطقة يصب في مصلحة الشعوب والعالم الإسلامي. وقال إن بلاده "ستتابع كالسابق بقوة مضاعفة سياستها الإستراتيجية الهادفة لتوسيع العلاقات مع دول المنطقة".

من جانبه، اعتبر بن علوي في هذا اللقاء إعادة انتخاب نجاد، بأنها تبعث على الأمل في تطوير العلاقات المتنامية بين الجمهورية الإسلامية مع دول المنطقة. وأضاف بن علوي أن بلاده تنشد ترسيخ وتنمية مجالات التعاون والعلاقات مع طهران على شتى الأصعدة.

وكان بن علوي قد نفي بوقت سابق أمس السبت الأنباء التي ترددت عن إلغاء زيارة السلطان قابوس بن سعيد إلى إيران. وقال في مؤتمر مشترك مع نظيره الإيراني منوشهر متكي أن "زيارة سلطان عمان إلى طهران ستتم قريبا".
 
وأعرب بن علوي عن اعتقاده بأن زيارة السلطان قابوس إلى إيران هامة للغاية من أجل تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين السلطنة والجمهورية الإسلامية.

وفي السياق أعلن وزير الخارجية الإيراني أن الاتفاق الأمني بين إيران وعمان "معد للتوقيع عليه". وقال "إن الاتفاقية الأمنية جاهزة للتوقيع وسيتم في المستقبل القريب تبادل الوثائق الخاصة بها لتصبح رمزا للتعاون الودي والإستراتيجي والبناء بين البلدين من أجل الحفاظ على استقرار وأمن المنطقة".

من جهة أخرى دعا رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إلى اعتماد ما أسماه السبل الصحيحة لمكافحة "الإرهاب" مشددا على أن الحل العسكري لن يجدي في محاربته.

وقال لاريجاني خلال استقباله وزير الخارجية العُماني إن "الكيان الصهيوني لم يهتم أبدا للمطالب المنطقية والمشروعة للشعب الفلسطيني المضطهد، ويواصل وبسرعة بناء المستوطنات الصهيونية وتدمير المناطق المحيطة بالمسجد الأقصى، ودعا لاتخاذ المواقف المبدئية والمنطقية تجاه قضية فلسطين".

وأكد لاريجاني أن المقاومة هي السبيل الوحيد الممكن لنيل حقوق هذا الشعب، مضيفا أن الشعب الفلسطيني والعالم العربي "قد حقق إنجازات كبيرة في مواجهة الأطماع الصهيونية، وذلك في ظل مقاومة حزب الله في لبنان والشعب الفلسطيني".

وذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أن وزير الخارجية العماني انتقد السياسات العدائية للإدارة الأميركية السابقة ضد شعب ونظام الجمهورية الإسلامية، معربا عن أمله في أن تنفذ الإدارة الأميركية الجديدة وعودها وشعاراتها في فتح باب الحوار مع إيران وأن يدخل معها من باب التصالح.
المصدر : وكالات

التعليقات