أميركيون يبحثون عن أصولهم الأفريقية
آخر تحديث: 2009/7/11 الساعة 16:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/11 الساعة 16:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/19 هـ

أميركيون يبحثون عن أصولهم الأفريقية

 
منذ أن مكنت خرائط الحمض النووي رصد سلسلة النسب، أجرى عشرات آلاف الأشخاص في أنحاء العالم هذه الاختبارات, لكن العملية أثارت اهتمام الأميركيين الأفارقة على وجه الخصوص لأنها تقدم لهم ما يمكنهم من التغلب على الانفصال القسري عن بلدانهم الأصلية.
 
وتوضح الشركة التي أجرت بنجاح 15 ألف اختبار أن الجينات الخاصة بالنسب من جهة الأم تمتد إلى جميع الإناث في العائلة.
 
وطبقا لتقديرات الشركة فإن نحو مائة ألف أميركي يعرفون الآن جذورهم الأفريقية, حيث تظهر الاختبارات تطابقا في 27 دولة أفريقية رغم أن معظم الجينات تشيع في شعبي الهوسا والفولاني في شمال نيجيريا وجماعتي تيكار وباميليكي من الكاميرون.
 
انقلاب حياتي
وفي هذا السياق تقول فيرونيكا هنري من لاس فيغاس إن نسب والدتها يرجع إلى منطقة ميندي في سيراليون، وتضيف "لقد انقلبت حياتي رأسا على عقب".
وقالت ستيفاني سميث من راندالستاون بولاية مريلاند بعدما اكتشفت أن أصولها تعود إلى سيراليون "أشعر أخيرا أن الفجوة بيني بصفتي أميركية أفريقية وبين الأفارقة الآخرين بدأت تتلاشى جزئيا".
 
وقال آخرون إن التوقع أصابهم بتوتر بالغ عندما كانوا يفتحون المظروف الذي يحتوي على نتائج اختبارات الحمض النووي التي قد تكشف تسلسل نسبهم.
 
وتقول رويترز إن زيارة الرئيس باراك أوباما لغانا تمثل بالنسبة لكثير من الأفارقة عودة إلى الوطن لأول رئيس أميركي أفريقي.
 
يشار إلى أن تجارة العبيد ازدهرت في الفترة بين القرنين السابع عشر والعشرين ونقل خلالها نحو عشرة ملايين أفريقي إلى نصف الكرة الغربي، بينهم أربعة ملايين إلى الأرض التي أصبحت الآن الولايات المتحدة. ولم يعرف هؤلاء السود على الإطلاق من أي جزء من أفريقيا أتوا.
المصدر : رويترز

التعليقات