الجيش الباكستاني أشار إلى مقتل 1700 مسلح في العملية العسكرية (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مصدر رسمي باكستاني مقتل نحو 20 شخصا في اشتباكات بين الجيش ومسلحي حركة طالبان باكستان بمنطقة باجور شمال غرب البلاد.
 
وتزامن ذلك مع إعراب الأمم المتحدة عن استعدادها لتقديم المساعدة لإعادة النازحين بسبب القتال بين الجيش الباكستاني والمسلحين في حال توافر الظروف الملائمة.
 
وقال المسؤول في الحكومة المحلية جميل خان في تصريح صحفي إن الاشتباكات تركزت بقرية شينار على وادي شارمنغ بعد هجوم شنه المسلحون اليوم على موكب عسكري.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عنه قوله إن أربعة مسلحين وجنديين قتلوا في هذا الهجوم، بينما ذكرت تقارير إعلامية نقلا عن مسؤولين محليين أن قوات الجيش قصفت المنطقة ساعتين بعد ذلك بواسطة المروحيات والمدفعية، مما أدى إلى مقتل 12 مسلحا.
 
وتأتي هذه الاشتباكات بعد يوم من هجوم نفذه عشرات المسلحين على مركز للشرطة بمدينة تخار التابعة لمنطقة باجور وخلف أربعة قتلى من ضباط الأمن.
 
وكانت مصادر عسكرية وحكومية قد ذكرت أن أكثر من عشرة مسلحين قتلوا الخميس في قصف نفذته القوات الحكومية ضد منطقة أورك زي القبلية بمنطقة بيشاور شمال غرب البلاد.
 
وفي نفس السياق نقلت قناة "جيو" التلفزيونية الباكستانية عن بيان للجيش جاء فيه أن قواته نفذت عملية بحث وتمشيط في منطقتي بادار وسار في ملكند شمال غرب البلاد، موضحا أنه تم تدمير سبعة أنفاق وثمانية مخابئ ومركز تدريب وقتلت مسلحا واعتقلت 26 آخرين.
 
وتفيد إسلام آباد بأن العملية العسكرية التي تشنها القوات الباكستانية منذ نحو ثلاثة أشهر على مسلحي طالبان في وزيرستان ودير والمناطق المجاورة، خلفت إلى الآن مقتل 1700 مسلح.
 
الحكومة تقدر عدد النازحين بنحو 1.4 مليون (رويترز-أرشيف)
ثورة دموية
وفي سياق متصل هدد مولانا عبد العزيز الذي تزعم مواجهة الجيش الباكستاني في أحداث المسجد الأحمر بإسلام آباد، الحكومة بإشعال "ثورة دموية إذا لم تطبق الشريعة الإسلامية".
 
وكانت السلطات الباكستانية قد اعتقلت عبد العزيز في يوليو/تموز 2007 أثناء محاولته الهرب من المسجد ثم أفرجت عنه بكفالة بعد مرور 21 شهرا.
 
مساعدة مشروطة
ومن جهة أخرى أعلنت الأمم المتحدة استعدادها لتقديم المساعدة لإعادة النازحين الذين يقدر عددهم بنحو 1.4 مليون شخص بسبب القتال بين الجيش الباكستاني والمسلحين.
 
وربط جون هولمز نائب الأمين العام الأممي للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، تقديم المساعدة بتوافر "ظروف جيدة"، مؤكدا أن المنظمة الدولية حصلت على نحو 42% من مبلغ 543 مليون دولار من المساعدات كانت طلبته في مايو/أيار الماضي، وداعيا المانحين الدوليين لمساعدة باكستان على مواجهة هذا التحدي.
 
وكان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني قد أعلن أمس في مؤتمر صحفي أن النازحين من مناطق القتال سيتمكنون من العودة إلى منازلهم اعتبارا من 13 يوليو/تموز الجاري.

المصدر : وكالات