براون يخطب في جنود بلاده خلال زيارة إلى أفغانستان في 2007 (الأوروبية)
 
توقع رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون "صيفا صعبا" في أفغانستان، في وقت أُعلن فيه عن مقتل جنديين بريطانيين آخرين جنوب البلاد حيث يشن هجوم كبير ضد طالبان.
 
وقال براون في لاكويلا الإيطالية حيث شارك في قمة الثماني "إنه صيف صعب لم ينته، لكن من الحيوي أن ترى المجموعة الدولية تعهداتها تتجسد".
 
وأضاف أن هناك إقرارا أن الأمر في أفغانستان يتعلق بمهمة "على العالم أن يقبلها سوية".
 
وجاء اعتراف براون بصعوبة الوضع في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع البريطانية مصرع جنديين بريطانيين أمس في هجومين منفصلين في هلمند، ليرتفع إلى تسعة عدد قتلى الجيش البريطاني منذ مطلع الشهر.
 
قائد أميركي قال إنه لا يستطيع "تجميل" الوضع في هلمند (الفرنسية)
صعوبات بالغة
ويشارك آلاف من مشاة البحرية الأميركية منذ الأسبوع الماضي نحو ثمانية آلاف جندي بريطاني منتشرين في هلمند في عملية كبيرة ضد حركة طالبان لتهيئة الأجواء الأمنية لانتخابات رئاسية الشهر المقبل.
 
وقد أكد قادة أميركيون وجود صعوبات بالغة في تحقيق تقدم في هلمند، وطالب بعضهم بزيادة عدد الجنود الأفغان المشاركين في العملية.
 
وقال العميد لاري نيكلسون من سلاح مشاة البحرية الأميركية إنه لن "يجمّل" الموقف، فلا توجد قوات كافية وهو يرغب في مزيد من القوات.
 
وحث نيكلسون الجيش الأفغاني على الدفع بمزيد من جنوده في العمليات -التي يشارك فيها آلاف من مشاة البحرية إضافة إلى مئات من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) والقوات الأفغانية- ليكون "أكثر فعالية".
 
وأرجع المتحدث باسم القوات الدولية للمساعدة الدولية (إيساف) العميد إيريك تريمبلي في حديث مع الجزيرة بطء العمليات إلى الحاجة لبناء الثقة مع المواطنين، والسعي للحفاظ على حياتهم.
 
ثلاث عمليات
وتشن القوات الدولية ثلاث عمليات في هلمند، الأولى "طعنة الخنجر" تشنها القوات الأميركية، والثانية "قبضة النمر" وتشنها القوات البريطانية، والثالثة "البطل" وينفذها الجيش الأفغاني.
 
وقالت طالبان إن طعنة الخنجر فشلت، وتحدثت عن أخرى مشابهة يستعد الجيش الأميركي لإطلاقها.
 
"
اقرأ أيضا
أبرز عمليات الناتو في أفغانستان
"
وفي غزني أعلن قائد شرطة الولاية الواقعة وسط أفغانستان مقتل 22 من طالبان في اشتباك استعملت فيه القوات الدولية غارات جوية.
 
وقدمت القوات الدولية رواية مخالفة، ولم يعرض بيان أميركي رقما لعدد قتلى المسلحين، واكتفى بالحديث عن "العديد" منهم، وقالت ناطقة باسمه إن الرقم الذي قدمته الشرطة مرتفع، وإنه لم تقع غارات جوية، لكنها تحدثت عن قنابل يدوية وبنادق وذخائر عثر عليها في مخابئ.
 
انفجار قرب مدرسة
وفي كابل قتل أمس ما لا يقل عن 25 بينهم 21 مدنياً معظمهم طلاب وجرح آخرون، بانفجار شاحنة ملغومة خارج مدرسة في مديرية محمد آغا على بعد 30 كلم جنوبي العاصمة، وأكدت السلطات أن الانفجار وقع بينما كانت قافلة شرطة تقوم بدورية.
 
وقال مراسل الجزيرة إن الهجوم نفذ بجهاز تحكم عن بعد، واستبعد أن يكون استهدف الطلاب وإنما رجال الشرطة لأنه لم يحدث إلا بعد أن اقتربوا من الشاحنة لفحصها.

المصدر : وكالات