مانويل زيلايا (يمين) وروبرتو ميتشيليتي أجريا مباحثات دون أن يلتقيا وجها لوجه (الفرنسية)

بدأت المحادثات التي يرعاها رئيس كوستاريكا أوسكار أرياس بهدف إنهاء الأزمة السياسية التي تعيشها هندوراس عقب الإطاحة بالرئيس مانويل زيلايا.

وقد أجرى الخصمان المتنافسان على السلطة في هندوراس حوارا أمس الخميس عبر وسيط دون الاجتماع وجها لوجه ولم يحدث تقدم واضح نحو حل الأزمة السياسية التي أثارها الانقلاب الذي وقع الشهر الماضي.

وقد عقد رئيس كوستاريكا مع كل من الرئيس الهندوراسي المخلوع مانويل زيلايا وخصمه الرئيس المؤقت الحالي روبرتو ميتشيليتي اجتماعين منفصلين.

وغادر زيلايا وميتشيليتي كوستاريكا وتركا وفدين في كوستاريكا يجريان محادثات تحت وساطة الرئيس الكوستاريكي أوسكار أرياس. وقالت وزيرة الاتصالات في كوستاريكا مي أنتيون إن الوفدين سيحاولان التوصل لاتفاق "ويحدونا الأمل في أن يعود الرئيسان".

ويشير غياب اجتماع مباشر أو أي علامة علنية واضحة على المصالحة إلى أن أرياس يواجه مهمة صعبة في محاولة التقريب بين المواقف التي يتمسك بها المتنافسان بشأن الانقلاب.

وقبل أن يطير عائدا إلى بلاده قال ميتشيليتي الذي نصبه الكونغرس في هندوراس رئيسا مؤقتا بعد الإطاحة بزيلايا إن "الحوار بدأ" وعبر عن تفاؤله بإمكانية إيجاد مخرج للازمة السياسية المستمرة.

وأكد ميتشيليتي أن أي حل سيتعين أن يحترم قوانين ودستور هندوراس. ويصر ميتشيليتي على أن الإطاحة بزيلايا كانت قانونية لأنه انتهك الدستور بسعيه إلى رفع الحدود المفروضة على فترة الولاية الرئاسية.

أما زيلايا فقد جدد التأكيد على أن منظمة الدول الأميركية والجمعية العامة للأمم المتحدة تساندان إعادة تنصيبه ووصف ميتشيليتي بأنه "مجرم" واتهمه بالخيانة.

وفي تداعيات دولية جديدة للانقلاب العسكري الذي أطاح بزيلايا في 28 يونيو/حزيران الماضي أعلنت الولايات المتحدة تعليق مساعدات عسكرية بقيمة 16.5 مليون دولار إلى هندوراس.

وقالت الولايات المتحدة إن معونات أخرى لهندوراس قيمتها 180 مليون دولار قد تكون مهددة أيضا نتيجة للانقلاب.

وكانت فنزويلا قد قررت في وقت سابق وقف إمدادات النفط إلى هندوراس لحين إعادة الرئيس المخلوع إلى السلطة.

المصدر : وكالات