زيلايا يستعد للعودة لهندوراس رغم التهديد
آخر تحديث: 2009/7/1 الساعة 10:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/1 الساعة 10:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/9 هـ

زيلايا يستعد للعودة لهندوراس رغم التهديد

الرئيس المخلوع قال أمام الجمعية العامة إنه سيعود الخميس لبلاده (رويترز)

أعلن رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا أن رئيسي الأرجنتين والإكوادور ورئيس منظمة الدول الأميركية سيعودون معه في رحلته إلى هندوراس يوم الخميس, وذلك بينما توعده الرئيس الانتقالي روبرتو ميتشيليتي بالاعتقال فور وصوله.
 
وقال زيلايا في مؤتمر صحفي بعد كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه يعتزم العودة بصفته رئيسا للبلاد وينهي فترة رئاسته الحالية ولن يترشح للمنصب من جديد.
 
في هذه الأثناء قالت الحكومة المؤقتة التي تشكلت بعد الانقلاب العسكري الذي وقع هذا الأسبوع إنها سترسل وفدا من السياسيين وكبار رجال الأعمال والمحامين إلى واشنطن خلال ساعات لمحادثات بشان الأزمة.
 
جاء الإعلان عن إرسال الوفد بعد أن تحرك زيلايا في اتجاه الأمم المتحدة حيث ألقى كلمة أمام الجمعية العامة, إضافة لمنظمة الدول الأميركية.
 
كما تعهد ميتشيليتي بعدم ترك منصبه وقال إن تدخلا أجنبيا عسكريا قد يكون هو السبيل الوحيد لإعادة الرئيس المخلوع. وأضاف في مقابلة مع أسوشيتد برس "لا أحد يستطيع إزاحتي, بما في ذلك الولايات المتحدة ومنظمة الدول الأميركية".
 
وذكر ميتشيليتي أن زيلايا ارتكب جرائم ضد الدستور والقانون, وقال مجددا "زيلايا لا يمكن أن يعود إلا إذا جاء رئيس من أميركا اللاتينية وفرض عودته بقوة السلاح" وذلك دون أن يشير إلى أسماء أو دول بعينها.
 
قوات الجيش انتشرت في شوارع عاصمة هندوراس (الفرنسية)
تدخل عسكري

كان رئيس فنزويلا هوغو شافيز قد قال في وقت سابق إن ما حدث في هندوراس يستدعي تدخلا عسكريا من الأمم المتحدة.
 
في غضون ذلك أيضا توالت اتهامات السلطة الانتقالية في هندوراس للرئيس المخلوع بالتورط في تجارة المخدرات, حيث قال وزير الخارجية بالحكومة الانتقالية إنريك أورتيز إن زيلايا سمح بانتقال أطنان من الكوكايين عبر البلاد, إلى باقي دول أميركا الوسطى.
 
ونقلت شبكة سي إن إن الأميركية أن "كل ليلة كانت تشهد هندوراس وصول طائرتين أو ثلاث من فنزويلا وبها أموال من حصيلة تهريب المخدرات". كما قال إن هناك أدلة على كل تلك الاتهامات.
 
وكان جيش هندوراس قد نفى زيلايا إلى كوستاريكا يوم الأحد الماضي, بعد أن أصر على إجراء استفتاء بشأن إصلاحات وتعديلات دستورية, عارضها البرلمان والجيش والمحكمة العليا بدعوى عدم قانونيتها.
 
وقد تظاهر المئات من أنصار زيلايا أمام القصر الرئاسي مطالبين بعودته، وخلفت الصدامات ثلاثين جريحا حسب الجيش، وعشرة أضعاف هذا العدد تقريبا حسب المتظاهرين.
المصدر : وكالات