توقيف ضابط تركي لعلاقته بانقلابيين
آخر تحديث: 2009/7/1 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/1 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/9 هـ

توقيف ضابط تركي لعلاقته بانقلابيين

 محاولات لرأب الصدع بين الجيش والحكومة في تركيا (رويترز-أرشيف)

اعتقلت السلطات التركية ضابطا كبيرا في الجيش للاشتباه في صلته بمؤامرة لإسقاط الحكومة.
 
وأوضحت وكالة أنباء الأناضول التركية أنه تم القبض على العقيد دورسون جيجيك للاشتباه بارتباطه بمنظمة يمينية غامضة تعرف باسم أرجينيكون.
 
وقال الادعاء إن هذه المنظمة وضعت خطة لتنفيذ حملة من الاغتيالات والتفجيرات لإثارة انقلاب عسكري، وألقي القبض على العديد من الضباط المتقاعدين وآخرين في الخدمة على خلفية قضية أرجينيكون. 
 
وأفادت صحيفة "طرف" أن جيجيك الذي أرسل إلى سجن عسكري في إسطنبول هو من صاغ مسودة الوثيقة التي تتضمن هذه الخطة.
 
توتر
وجاء القبض على العقيد دورسون جيجيك في وقت متأخر من مساء أمس، في ظل حالة من التوتر بين حكومة حزب العدالة والتنمية والجيش بعد نشر تقرير صحفي عن مخطط عسكري لتشويه سمعة الحزب من خلال القيام بحملة إعلامية.

وفتح مكتب المدعي العام المدني التركي تحقيقاً الأسبوع الماضي في التقرير الذي نشرته صحيفة طرف وورد فيه أن الجيش أعدّ خطة سرية لمنع حزب العدالة وجماعة دينية تركية من تدمير النظام العلماني التركي واستبداله بدولة إسلامية.
 
وترى الحكومة في التحقيق بتلك المؤامرات فرصة لوقف الممارسات الخارجة على الشرعية لأي مجموعة مرتبطة بالدولة بما في ذلك الجيش، بينما يعتبر الجيش التركي نفسه حامي العلمانية في البلاد.
 
احتواء
وعقد مجلس الأمن القومي التركي الذي يضم زعماء الحكومة وقادة من الجيش من بينهم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ورئيس الأركان إيلكر باسبوج، اجتماعا الثلاثاء استمر سبع ساعات لنزع فتيل التوتر بين الجانبين. 
 
كما يأتي القبض على جيجيك بعد أيام من تصديق البرلمان الذي يسيطر عليه الحزب الحاكم، على مشروع قانون يمهد الطريق أمام مثول أفراد الجيش المشتبه بتورطهم في انقلابات أمام محاكم مدنية لأول مرة.
 
وتجرى محاكمة ما يقرب من 140 شخصا في هذه القضية المستمرة منذ عامين. وقال منتقدون للحكومة إن التحقيق يأتي في إطار حملة قمع ضد معارضي الحزب.
 
المعروف أن الجيش في تركيا أطاح بأربع حكومات خلال الخمسين عاما الماضية، لكن تأثيره في الحياة العامة آخذ في الانحسار إذ تدفع أنقرة باتجاه تنفيذ إصلاحات لتلبية المعايير المطلوبة للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.
المصدر : وكالات

التعليقات