سي آي إيه فصلت وارين وقالت إنها ستواصل التعاون بالتحقيق (الفرنسية-أرشيف)
وجهت هيئة محلفين فدرالية في الولايات المتحدة تهمة الاغتصاب إلى مدير مكتب الاستخبارات المركزية الأميركية في الجزائر سابقا أندرو وارين (41 عاما) الذي أزيح من منصبه في أكتوبر/ تشرين الثاني بعد أن قالت سيدتان جزائريتان إنهما تعرضتا للاغتصاب تحت تأثير مخدر.
 
ووجهت هيئة المحلفين التهمة قبل 12 يوما، لكن لم يكشف عنها إلا أمس، وإن أدين بها فقد يواجه وارين السجن مدى الحياة في القضية التي تعود أحداثها حسب التحقيق الأميركي إلى 17 فبراير/ شباط 2008 حسب الهيئة.
 
وسلم الرئيس السابق لمكتب سي آي إيه في الجزائر نفسه للسلطات الأميركية، ومثل أمس أمام قاض فدرالي في واشنطن في جلسة سماع للإجابة عن التهمة الموجهة إليه حسب وزارة العدل الأميركية التي قال ناطق باسمها إن وارين أفرج عنه بشرط أن يسلم جواز سفره ولا يغادر الولايات المتحدة ويراجع السلطات مرة في الأسبوع.
 
حبوب وأشرطة
وبدأ المحققون الفدراليون التحقيق في يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد أن كشفت وسائل إعلام أميركية أن وارين اصطحب معه في 2008 إلى مقر إقامته في الجزائر جزائريتين اغتصبهما بعد أن فقدا الوعي بفعل مخدر وضعه في مشروبهما خلال حفلة ساهرة.
 
وأثبتت عملية تفتيش مرخصة لمقر إقامته وجود حبوب مخدرة وأشرطة سجلت عليها عملية الاغتصاب.
 
وظل وارين، الذي كان قد تحول إلى الإسلام، في منصبه في الجزائر من سبتمبر/ أيلول 2007 إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2008 حين أمر بالعودة إلى الولايات المتحدة بعد أن تفجرت القضية.
 
وطرد وارين في وقت سابق من هذا العام، من وكالة الاستخبارات الأميركية، التي قال ناطق باسمها أمس إنها ستواصل تعاونها في التحقيق.

المصدر : وكالات