يهود روما ممتعضون من القذافي
آخر تحديث: 2009/6/10 الساعة 02:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/10 الساعة 02:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/17 هـ

يهود روما ممتعضون من القذافي

الاجتماع سيعقد في خيمة يجري إقامتها للقذافي في متنزه كبير بروما (الفرنسية-أرشيف)

أعرب زعماء الطائفة اليهودية في روما عن غضبهم بسبب عدم نية الزعيم الليبي معمر القذافي تغيير موعد لقاء مقرر يوم السبت مع إيطاليين ويهود طردوا من ليبيا.

وقال رئيس الطائفة اليهودية في روما ريكاردو باسيفيتشي "هذا يكشف قلة حساسية على أقل تقدير، لكنها أيضا مسألة مبدأ.. لن نذهب كطائفة ما لم يتغير اليوم".
 
ودعا منظمو الزيارة الليبيون إيطاليين طردوا من البلاد مطلع سبعينيات القرن الماضي إلى اجتماع يوم السبت في خيمة يجري إقامتها للقذافي في متنزه كبير بروما ودعوا اليهود كذلك لحضوره.
 
والسبت يوم راحة لليهود لا يمكنهم العمل فيه. وكثير من يهود روما متدينون ومن بينهم الليبي شالوم تشوفا نائب رئيس الطائفة اليهودية في روما وزعيم اليهود الليبيين في إيطاليا.

"
باسيفيتشي قال إنه لا يفهم لماذا لم يختر المنظمون يوما آخر للاجتماع غير السبت حتى يتمكن اليهود المتدينون من الحضور
"
لماذا السبت؟
وقال باسيفيتشي إنه لا يفهم لماذا لم يختر المنظمون يوما آخر للاجتماع غير السبت حتى يتمكن اليهود المتدينون من الحضور.
 
وطلبت الطائفة اليهودية تغيير اليوم. وقال باسيفيتشي "إذا ذهب أي يهودي إلى الاجتماع فسيكون ذلك بصفته الفردية وليس كعضو رسمي بالطائفة".
 
وكان عدد اليهود في ليبيا في نهاية الحرب العالمية الثانية نحو 38 ألفا، لكنه تضاءل باطراد بعد برامج مناهضة لليهود عامي 1945 و1948.
 
ومع نشوب الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 تراجع عددهم إلى نحو سبعة آلاف. وفي أعقاب الحرب اندلعت أعمال شغب مناهضة لليهود وأجلي كل يهود ليبيا تقريبا إلى إيطاليا "من أجل سلامتهم".
 
وبعد توليه السلطة عام 1969 صادر القذافي كل ممتلكات اليهود وألغى كل الديون المستحقة لهم. ولا توجد حاليا طائفة يهودية في ليبيا فعليا.
 
هجوم روما
ويقول اليهود إنهم يريدون معرفة ما إذا كان القذافي مهتما بصدق بتعويض اليهود الليبيين. وقال باسيفيتشي إنه إذا قابل القذافي فسيسأله أيضا بشأن المتهم الذي أدين غيابيا في إيطاليا بتدبير الهجوم على معبد يهودي بروما عام 1982.
 
وقتل طفل عمره عامان وأصيب عشرات الأشخاص في هجوم بالبنادق الآلية والقنابل على المعبد الذي يطل على نهر التيبر بروما أثناء خروج المصلين.

واعتقل المتهم -وهو فلسطيني- في وقت لاحق في اليونان، لكن أثينا رفضت طلب تسليمه إلى إيطاليا ورحلته إلى ليبيا.
 
وفي وقت الهجوم اتهمت الحكومة الأميركية ليبياً برعاية الإرهاب، وظلت ليبيا مدرجة على قائمتها للدول الراعية للإرهاب حتى عام 2006.
المصدر : رويترز