الجيش عثر على أنفاق ومخابئ للأسلحة والذخيرة (الفرنسية-أرشيف)

قتل 27 مسلحا على الأقل واعتقل 22 آخرون في مناطق مختلفة من ملكند شمالي غربي باكستان في الساعات الـ24 الماضية، في إطار العملية العسكرية التي تشنها السلطات على حركة طالبان باكستان بوادي سوات والمناطق المجاورة.

وأفاد تلفزيون جيو الباكستاني أن شرطيا قتل وأصيب تسعة آخرون بجروح خلال تلك العمليات.

وأفاد بيان للشرطة الباكستانية أن الأمن شن عملية بحث وتحر في منطقة وادي بيوشار حيث تم الاستيلاء على نفق ومخبأ للأسلحة والذخائر والمتفجرات.

الجيش أرسل العديد من المعدات والمروحيات لمساندة مليشيا تحارب طالبان (الفرنسية-أرشيف)
استنجاد
على صعيد آخر، دعا قاري زين الدين -المنافس الرئيسي لزعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود- الحكومة الباكستانية وكبار رجال القبائل إلى المساعدة في القضاء على من وصفهم بالمخربين ومثيري المشاكل في مناطق القبائل.

وطالب زين الدين، المدعوم من قبل الحكومة الباكستانية، في تصريح لمراسل الجزيرة بأن تتحاشى أي عملية عسكرية في منطقة القبائل استهداف المدنيين.

مساعدة
وتزامن ذلك مع إرسال الجيش الباكستاني اليوم مروحيات عسكرية لمساندة مليشيات مناوئة لطالبان باكستان توجد في منطقة محاذية لوادي سوات شمال غرب البلاد.

وقال مسؤول عسكري باكستاني إن مليشيا من القبائل تعرف باسم لشكر تقوم بمحاصرة مقاتلي طالبان في قريتين بمنطقة دير العليا لمنعهم من الفرار إلى قرى مجاورة، وإن طائرات الجيش ومدفعيته تقوم بقصف هؤلاء المقاتلين لمساندة هذه المليشيات في حربها معهم.

الجيش انتشر بمناطق واسعة من كراتشي لمواجهة الاقتتال بين الفصائل (الفرنسية)
جاء ذلك بعد أيام من مقتل أكثر من 40 شخصا وإصابة العشرات بانفجار وقع في أحد المساجد أثناء أداء صلاة الجمعة في منطقة دير العليا قرب سوات. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن تقديرات قالت إن طالبان باكستان قد تكون لجأت لهذا الأسلوب في ظل اشتداد الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش ضدها في وادي سوات.

صراع الفصائل
وفي موضوع العنف في باكستان، قال مسؤولون محليون اليوم إن أكثر من 30 شخصا قتلوا في كراتشي أثناء قتال دام بين فصائل منضوية داخل أحد الأحزاب المتحالفة مع الحكومة الباكستانية.

ووفقا للمصادر فإن هذا الاقتتال مثل الجولة الأخيرة من النزاع الذي طال أمده في كبرى المدن الباكستانية بين حركة القوميين المتحدة المتحالفة مع حزب الشعب الباكستاني الحاكم، وفصيل منشق يدعى حركة المهاجرين القومية.

المصدر : الجزيرة + وكالات