سريلانكا تمدد حالة الطوارئ
آخر تحديث: 2009/6/10 الساعة 00:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/10 الساعة 00:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/17 هـ

سريلانكا تمدد حالة الطوارئ

جثامين العشرات من نمور التاميل بعد الحرب التي خاضوها مع الجيش الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس وزراء سريلانكا راتناسيري ويكرمانيكا أن برلمان بلاده وافق على تمديد العمل بحالة الطوارئ في البلاد للتعامل مع فلول جبهة نمور تحرير تاميل إيلام التي منيت بهزيمة منكرة في هجوم عسكري واسع النطاق الشهر الماضي على يد القوات الحكومية.

وقال ويكرمانيكا إنه رغم سحق متمردي التاميل على يد القوات السريلانكية فإن "هناك فلولا للمتمردين، وإن الأمر يتطلب تمديد حالة الطوارئ كمطلب قانوني للتعامل معهم".

وقد أيد 102 نائب التمديد وامتنع سبعة عن التصويت من أصل 225 نائبا غاب الكثير منهم عن الجلسة النيابية.

من جانبهم دعا أعضاء معارضون الحكومة إلى عدم إساءة استخدام حالة الطوارئ التي تمنحها هي وقوات الأمن سلطات واسعة، ودعوا إلى عدم استغلال تلك السلطات لقمع حرية وسائل الإعلام.

وتخضع سريلانكا لحالة الطوارئ بشكل مستمر تقريبا منذ عام 1983، وتسمح القوانين الصارمة لمكافحة الإرهاب للحكومة باعتقال واحتجاز المشتبه بهم وإبقائهم لفترات غير محددة دون تقديمهم للمحكمة.

300 ألف يعيشون بمعسكرات اللاجئين
في سريلانكا (الفرنسية-أرشيف)
2000 لاجئ
وفي تطور آخر أعادت السلطات السريلانكية أكثر من ألفي شخص إلى قراهم في شمال غرب الجزيرة بعد عامين من نزوحهم بسبب الحرب مع الانفصاليين من نمور التاميل.

وتعد هذه العملية الثانية منذ تمكن الجيش السريلانكي من القضاء على جبهة نمور التاميل وإعلان النصر الكامل يوم 18 مايو/أيار الماضي بعد حرب استمرت 25 عاما.

ويوجد في سريلانكا حاليا 300 ألف شخص تقريبا يعيشون في معسكرات للاجئين، وتعهدت حكومتها بإعادة توطين معظمهم في غضون ستة أشهر، وهو تحد كبير نظرا لوجود الآلاف من الألغام الأرضية المزروعة ينبغي تطهيرها في أنحاء الأراضي التي كانت جبهة نمور التاميل تسيطر عليها.

وقد تعهدت الحكومة السريلانكية بإعادة بناء الشمال، وعرضت مساعدتها في إعادة إعمار المنازل والبنية التحتية.

وتتعرض كولومبو لضغوط دولية من أجل إعادة توطين النازحين بأسرع ما يمكن وأن توفر لهم المزيد من حرية الوصول إلى موطنهم. وقد انتقدت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان وكذا جبهة نمور التاميل هذه المعسكرات، لكن الأمم المتحدة أكدت أنها تتفق مع المعايير، فيما عدا القيود المفروضة على التحركات.

من جهة أخرى أعادت سريلانكا سفينة كانت تحمل شحنة مساعدات مولها تاميل يعملون في الخارج وأنصار لجبهة التاميل، الأمر الذي استدعى انتقاد جماعة "ميرسي ميشن تو ذا فاني" -ومقرها بريطانيا- التي نظمت رحلة السفينة.

وأثارت السفينة الشكوك لأن جبهة التاميل لها تاريخ طويل في استخدام منظمات المعونة الإنسانية كواجهة لجمع الأموال، وتم إغلاق عدد من هذه المنظمات بموجب قوانين مكافحة الإرهاب. وتضع أكثر من 30 دولة جبهة التاميل في قائمة المنظمات الإرهابية.

المصدر : وكالات

التعليقات