جثث وحطام جديد للطائرة الفرنسية المنكوبة
آخر تحديث: 2009/6/9 الساعة 10:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/9 الساعة 10:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/15 هـ

جثث وحطام جديد للطائرة الفرنسية المنكوبة

عمال إنقاذ ينتشلون قطعة كبيرة من الطائرة الفرنسية المنكوبة (الفرنسية)

أعلنت السلطات البرازيلية أنها انتشلت ثماني جثث أخرى من ضحايا الطائرة الفرنسية المنكوبة التي تحطمت في المحيط الأطلسي قبل أكثر من أسبوع وعلى متنها 228 شخصا.

 

وقال سلاح البحرية والجو بمدينة ريسيفي شمال شرق البرازيل إنه بذلك يرتفع إجمالي الجثث التي انتشلت إلى 24 جثة.

 

وفي مؤشر آخر على تقدم عمليات البحث، عثرت الفرق الفنية أيضا على مئات القطع الصغيرة والكبيرة من الطائرة "آيرباص أي 330-200" التي اختفت في أول يونيو/حزيران بينما كانت في رحلة من ريو دي جانيرو متوجهة إلى باريس. كما عثر على متعلقات شخصية للركاب.

 

وعثر على ذلك في منطقة تبعد 440 كيلومترا شمال شرق مجموعة جزر صخرية صغيرة غير مأهولة بالبرازيل. ويصل عمق المياه في هذه المنطقة إلى 3500 متر.

 

ومن المقرر إخضاع الجثث لفحص طبي أولي في جزيرة فيرناندو دو نورونها على مسافة نحو 350 كيلومترا من البر الرئيسي، ومن ثم يتم نقلها جوا إلى ريسيفي حيث تبدأ عملية تحديد هويتها.

 

وطلب من أقارب الضحايا المساعدة بأخذ عينات شعر ودم منهم من أجل تحديد هوية الضحايا عبر المقارنة بين عينات الأحماض النووية (دي.أن.أي).

 

وتقوم بعض الزوارق بانتشال حطام الطائرة والمتعلقات الشخصية لركابها من البحر بما في ذلك الحقائب وأجهزة الحاسوب المحمول وكاميرات الفيديو والديجيتال ومقاعد المسافرين وبعض المعدات البلاستيكية من مقصورة القيادة.

 

وأظهرت لقطات تلفزيونية بعض أجزاء حطام الطائرة تحمل اسم "أير فرانس".

 

ولم يتسن حتى الآن معرفة المكان المحدد لتحطم الطائرة الفرنسية التي كانت تقوم بالرحلة رقم 477 وسبب سقوطها بالتحديد.

 

وأفاد خبراء أن الجزء الأكبر من الطائرة بات على عمق 2500 متر لأن الجرف القاري في شمال شرق البرازيل قصير جدا، مما يفترض أن الحطام بات على أعماق آلاف الأمتار تحت سطح المياه. كما أعرب الخبراء عن اعتقادهم أن انتشال الصندوقين الأسودين للطائرة أمر غير مرجح.

 

وكان جرى نشر ست سفن و14 طائرة على مدار الساعة لتفتيش المنطقة التي تبعد نحو 1200 كيلومتر شمال شرق الشريط الساحلي البرازيلي.

المصدر : وكالات