الجيش الهندي أعلن مقتل اثنين من أفراده أحدهما برتبة رائد (رويترز-أرشيف)

قتل ثلاثة مسلحين كشميريين وجنديان أحدهما ضابط بالجيش الهندي في اشتباك بالشطر الهندي من إقليم كشمير الخاضع لسيطرة نيودلهي اليوم الاثنين، في حين جرح سبعة مواطنين كشميريين في مظاهرات مستمرة على خلفية أنباء عن اغتصاب فتاتين مسلمتين وقتلهما من طرف جنود هنود.

وذكر متحدث باسم وزارة الدفاع الهندية أن الاشتباك وقع في منطقة كوبوارا الحدودية شمال سرينغار عاصمة الولاية، مشيرا إلى أن العملية تمت بعد تسلل مسلحين عبر خط السيطرة من الشطر الباكستاني من كشمير.

وأضاف المتحدث "لقد فقدنا ضابطا برتبة رائد وجنديا بينما لقي ثلاثة مسلحين حتفهم في المعركة".

الاشتباكات مع الشرطة استمرت على مدى الأسبوعين الماضيين (الفرنسية)
اشتباكات وجرحى

في هذه الأثناء، أطلقت قوات الأمن الهندية النار على متظاهرين في كشمير اليوم، مما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص على الأقل، اثنان منهم في حالة حرجة، في احتجاجات اندلعت على مدى الأسبوعين الماضيين إثر أنباء عن اغتصاب وقتل مسلمتين في الإقليم.

وكانت الشرطة قد اعتقلت أمس الزعيم الكشميري البارز سيد علي جيلاني، بتهمة التحريض على الاحتجاجات.

وقالت الشرطة إنه تم اعتقال جيلاني البالغ من العمر 79 عاما في منزله بسرينغار منتصف الليلة قبل الماضية.

وذكرت الشرطة أن الهدف من الاعتقال هو منع جيلاني -الذي تعده الهند انفصاليا- من التحريض على مزيد من الاحتجاجات.

ونقلت أسوشيتد برس عن جيلاني عبر الهاتف أنه منع من الحديث للصحفيين وأنه الآن قيد الاعتقال.

وكان جيلاني قد دعا قبل ساعات من اعتقاله لتنظيم مزيد من الاحتجاجات الاثنين تضامنا مع أسر الضحايا.

وأعلنت السلطات الهندية بدء تحقيق برلماني حول التهم الموجهة لعناصر الشرطة بقتل واغتصاب الفتاتين البالغتين من العمر 17 و22 عاما.

المصدر : وكالات