أوباما: يوم نورماندي أنقذ العالم من الشر
آخر تحديث: 2009/6/7 الساعة 05:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/7 الساعة 05:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/14 هـ

أوباما: يوم نورماندي أنقذ العالم من الشر

من اليسار: أوباما والأمير تشارلز وبراون وهاربر وساركوزي أثناء الاحتفال (الفرنسية)

أحيا الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت ذكرى إنزال قوات الحلفاء في نورماندي قائلا إن المعركة التي شهدتها سواحل نورماندي بالضبط منذ 65 عاما، ساعدت على إنقاذ العالم من الشر والاستبداد.
 
وقال أمام جمع من المحاربين القدامى الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية وقد ظهرت عليهم الشيخوخة، إن الحرب العالمية الثانية تمثل لحظة خاصة في التاريخ عندما حاربت الأمم جنبا إلى جنب ضد أيديولوجيا قاتلة.
 
وأضاف أوباما متحدثا من مقبرة عسكرية أميركية ضخمة في كولفيل يرقد بها9387 جنديا أميركيا، أن الحرب ضد ألمانيا النازية مهدت الطريق أمام سنوات من السلام والرخاء.
 
وقال "لم يكن من الممكن حينها معرفة ذلك، ولكن الكثير من التقدم على جانبي المحيط الأطلسي الذي سيعرف به القرن العشرون ولد في معركة على شريط ساحلي طوله ستة أميال واتساعه ميلان فقط".
 
وتطل مقبرة كولفيل على ساحل أوماها حيث خسرت القوات الأميركية يوم 6 يونيو/حزيران 1944 أكبر خسائرها البشرية في هجومها على الدفاعات الألمانية الحصينة.
 
وشارك الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إلى جانب أوباما في الاحتفال الذي أقيم في طقس غائم، ولكنه أفضل من الرياح والأمطار التي ميزت يوم إنزال الحلفاء في نورماندي.
 
براون أشار في خطابه إلى المعاناة
في دارفور وميانمار وزيمبابوي (رويترز)
زلة لسان
وقال براون في خطابه إن الحرب العالمية الثانية لم تضع حدا للمعاناة حول العالم، مشيرا بالتحديد إلى دارفور وميانمار وزيمبابوي وإلى الفقر والجوع.
 
وقال براون الذي يصارع من أجل الحفاظ على حياته السياسية في بلاده "كيف يمكن أن نقول إننا حققنا كل ما خططنا له من وعود السلام والعدالة.. هناك أحلام بالتحرير في انتظار التحقيق والتزامات في انتظار الإنجاز".
 
وفي زلة لسان أطلقت الابتسامات، قال براون "ساحل أوباما" بدلا من أن يقول " ساحل أوماها" ثم عاد إلى تصحيحها.
 
من جهته قال ساركوزي "السيد رئيس الولايات المتحدة.. باسم فرنسا أود أن أشيد بذكرى أبنائك (الجنود الأميركيين) الذين سالت دماؤهم على أراضي نورماندي الفرنسية والذين يرقدون هنا إلى الأبد، ولن ننساهم أبدا".
 
وقال رئيس الوزراء الكندي "نحن ندين للجنود الكنديين والفرنسيين والبريطانيين وجنود من جنسيات أخرى يرقدون تحت هذه الرمال.. إنهم رفاقنا الأبديون ويجب أن نواصل القتال من أجل مهمتهم وقيمهم التي كانت الحافز لتضحياتهم".
 
ومن التقاليد بالنسبة للرؤساء الأميركيين زيارة شواطئ الإبرار البحري في نورماندي، حيث مثل غزو القوات الأميركية والبريطانية والكندية وقوات أخرى يوم 6 يونيو/حزيران 1944 بداية تراجع آلة الحرب النازية المتحصنة في أوروبا الغربية، وساعد على إنهاء الحرب العالمية الثانية في العام التالي.
 
وكان أوباما قد عقد في وقت سابق السبت محادثات مع ساركوزي حيث أكد الرئيسان عزمهما منع إيران من إنتاج الأسلحة النووية. ووعد أوباما بموقف حازم مع كوريا الشمالية التي أجرت تجربة لتفجير قنبلة نووية الشهر الماضي.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات