البحرية البرازيلية عثرت على الجثة الأولى الساعة 12:10 بتوقيت غرينتش (الفرنسية)

أعلنت القوات الجوية البرازيلية أنها انتشلت جثتي رجلين من ضحايا طائرة إيرباص الفرنسية التي اختفت فوق المحيط الأطلسي قبل نحو أسبوع وعلى متنها 228 راكباً.
 
وقال المتحدث باسم تلك القوات العقيد جورج أمارال من مدينة رسيفي شمال شرق البرازيل "نؤكد انتشال حطام وجثتين من طائرة الخطوط الجوية الفرنسية".
 
وأوضح المتحدث أن أول ما تم انتشاله كان أحد مقاعد الطائرة، وحقيبة ظهر تحتوي على جهاز حاسوب وحقيبة جلدية بداخلها تذكرة تابعة للطيران الفرنسي، وأن الجثتين اللتين تم العثور عليهما هما لرجلين.
 
وتم العثور على الجثتين وأجزاء الحطام على مسافة 450 كلم شمال شرق أرخبيل فيرناندو دي نورونها البرازيلي الذي يبعد بدوره 370 كلم عن الأرض الأم.
 
وأكد أمارال أن مقعد الطائرة يمتلك رقماً متسلسلاً وأن شركة الخطوط الجوية الفرنسية تحقق للتأكد من أنه أحد مقاعد الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة رقم 447 من ريو دي جانيرو إلى باريس عندما سقطت في المحيط الأطلسي الاثنين الماضي.
 
وسيتم نقل المكتشفات إلى جزيرة فيرناندو دي نورونها ومنها إلى رسيفي لمعرفة هويات أصحابها. وكان أقارب ضحايا الطائرة المنكوبة قدموا عينات من الحمض النووي (دي.أن.أي) للسلطات البرازيلية والفرنسية.
 
وقد مضت ستة أيام منذ بدء عمليات البحث عن جثث وحطام الطائرة المفقودة، ويعتبر ما تم العثور عليه اليوم أول المكتشفات بعد نفي أن يكون ما أعلن عن اكتشافه الخميس الماضي هو أجزاء من حطام الطائرة.
 
جنود فرنسيون يصلون إلى البرازيل للمشاركة
في البحث عن الطائرة المفقودة (الفرنسية)
تواصل التحقيق
في هذه الأثناء يتواصل التحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية لسقوط الطائرة، حيث يقول المحققون الفرنسيون إن الطائرة عانت من أعطال متعددة في أنظمتها قبل لحظات من اختفائها، من بينها تعطل الطيار الآلي وأدوات قياس السرعة.
 
وقال رئيس مكتب تحقيقات الحوادث والتحليلات الفرنسي بول لوي أرسلانيان للصحفيين اليوم في باريس إن الطائرة أرسلت 24 إشارة بحدوث عطل فني خلال الدقائق الخمس التي سبقت انقطاع الاتصال بها.
 
وأكد أن الغموض الذي يحيط بمصير الطائرة لا يمكن حله إلا بفحص حطامها أو بإيجاد الصندوقين الأسودين، مشيراً إلى أنهما انفصلا عن جهاز الإرسال اللاسلكي الذي يرسل إشارة أسرع من الصوت على مدى 30 يوماً، مما قد يعني أنهما فقدا إلى الأبد.
 
وكان أرسلانيان قد أعلن أن الولايات المتحدة ساهمت بمعدات استكشاف شديدة الحساسية للمساعدة في عمليات البحث الجارية عن الطائرة، كما أنه سيتم نشر الغواصة النووية الفرنسية أميرود بجهاز سونار متطور فائق الحساسية في المنطقة.

المصدر : وكالات