غوستافو موتا إحدى السفن البرازيلية التي تشارك في البحث عن حطام الطائرة
 (الفرنسية-أرشيف)

عثرت فرق البحث التي تحلق فوق المحيط الأطلسي على حطام جديد من طائرة "إير فرانس" المنكوبة، بينما قال وزير الدفاع البرازيلي نيلسون جوبيم إن وجود آثار للوقود في المياه يستبعد على الأرجح احتمال وقوع انفجار في الطائرة التي سقطت في المحيط الاثنين الماضي.

وأوضح الوزير أن جثث الضحايا يمكن ألا تطفو فوق سطح الماء إلا بعد مرور ستة أيام على غرقها، وذلك حسب درجة حرارة المياه وحسب تكون الغازات داخل هذه الجثث.

وتشمل قطع الحطام الجديدة التي عثر عليها أجساما تنتشر في مساحة خمسة كيلومترات وجسما معدنيا قطره سبعة أمتار إضافة إلى بقعة زيت كبيرة، وذلك بعد يوم من العثور على أجزاء أخرى منها جزء من هيكل الطائرة ومقعد أحد الركاب.

يأتي ذلك فيما تقترب أول سفينة تابعة للبحرية البرازيلية من منطقة الحادث التي تبعد نحو 1100 كيلومتر شمال شرقي ساحل البرازيل لتبدأ مهمة صعبة تستهدف انتشال بقايا الطائرة التي سقطت في ظروف غامضة بينما كانت في طريقها من ريو دي جانيرو إلى باريس.

ولم يبلغ طيارو القوات الجوية الذين يفتشون المنطقة عن أي علامات على وجود أحياء أو حتى جثث لأي من الذين كانوا على متن الطائرة وعددهم 228 شخصا، بينما قال مسؤولون فرنسيون إنهم قد لا يعرفون على الإطلاق سبب سقوط الطائرة، لأن أجهزة تسجيل بيانات الرحلة وتسجيل الأصوات ربما فقدت في قاع المحيط.

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في طريقه لحضور قداس على ضحايا الحادث  (الفرنسية)  
مشكلات تقنية
ولم ترسل الطائرة وهي من طراز "إيرباص إيه 330" أي إشارات استغاثة قبل سقوطها وإنما رسائل آلية تشير إلى أعطال كهربائية وفقدان للضغط.

لكن وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن خبير ألماني في مجال الطيران أن الطائرة واجهت قبيل سقوطها العديد من المشكلات التقنية منها تعطل جهاز التوجيه الملاحي واختفاء صورة الطائرة من على شاشة القيادة، وأنها أبلغت المركز الرئيس لـ"إير فرانس" بذلك.
 
من جانبها استبعدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة أن تكون رداءة الطقس أو صاعقة تسببت وحدها بتحطم الطائرة الفرنسية، وقال المسؤول بالمنظمة هربرت بوينبل إن معظم الطائرات مجهزة للتحليق في ظل أحوال جوية سيئة.

وكانت فرنسا بدأت الأربعاء فترة حداد وطني تتخللها إقامة قداس على ضحايا الحادث في كاتدرائية نوتردام بمشاركة الرئيس نيكولا ساركوزي، بينما قال مسؤولون بمكتب تحقيقات الحوادث والتحليلات في فرنسا إن البحث عن السبب في تحطم الطائرة سيستغرق وقتا طويلا.

المصدر : وكالات