طالبان قدرت خسائر الجيش بستين قتيلا (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد أن الهجوم الذي نفذه مسلحو طالبان باكستان على قافلة عسكرية شمال وزيرستان قرب الحدود الأفغانية أدى إلى مقتل عشرين جنديا باكستانيا.
 
ونقل المراسل عن مصادر رسمية بالمنطقة قولها إن الهجوم الذي وقع في منطقة داتا خيل أدى أيضا إلى جرح 35 جنديا آخرين.
 
وفي المقابل تقدر طالبان خسائر الجيش بستين قتيلا.
 
وكان الجيش الباكستاني أقر في وقت سابق بمقتل 16 من جنوده في الكمين الذي نصبه مسلحو حركة طالبان باكستان حيث أشار المتحدث باسم الجيش الجنرال أطهر عباس إلى أن المعركة التي أعقبت الكمين أسفرت كذلك عن مقتل عشرة مسلحين.
 
قنبلة
ومن جهة أخرى أعلنت الشرطة أن أربعة أشخاص قتلوا وجرح خمسة آخرون جراء انفجار قنبلة استهدفت شاحنات تحمل مؤونة إلى قوات التحالف الدولية بإقليم بلوسشتان جنوب غرب البلاد.
 
ولم تتبن أية جهة مسؤولية هذا التفجير الذي وقع ببلدة سوهراب شمال كويتا عاصمة الإقليم.
 
وفي سياق متصل نقلت أسوشيتد برس عن المتحدث باسم إحدى فصائل طالبان بالمنطقة عبد الله أحمدي قوله "طالما يواصل الجيش مهاجمتنا بشمال وجنوب وزيرستان، فإننا سنهاجمهم بدورنا".
 
مظاهرة حاشدة بكراتشي ضد أميركا(الفرنسية)
وتأتي هذه التطورات الميدانية في الوقت الذي كثف فيه الجيش الباكستاني عمليات قصف جوي عنيف قال إنها تستهدف القضاء على معاقل طالبان في منطقة وزيرستان التي تعتقد الحكومة أن قائد الحركة بيت الله محسود يختبأ فيها.
 
مظاهرة
وفي غضون ذلك أفاد مراسل الجزيرة أن عشرات الآلاف من مناصري الجماعة الإسلامية الباكستانية احتشدوا بكراتشي رافعين شعار "ارحلي أميركا" ودعوا إلى وقف العمليات في مناطق القبائل.
 
وقد عبرت الولايات المتحدة عن تأييدها الكامل للحملة التي تخوضها القوات الباكستانية ضد مقاتلي طالبان.
 
وفي هذا السياق قالت السفارة الأميركية إن القائد الأميركي في المنطقة ديفد بتراوس وصل إلى باكستان لإجراء محادثات مع القادة الباكستانيين حيث التقى قائد الجيش الباكستاني أشفق كياني.
 
في هذه الأثناء عرضت السلطات الباكستانية مكافأة قيمتها خمسين مليون روبية (651 ألف دولار) لمن يدلي بمعلومات تقود إلى بيت الله محسود حيا أو ميتا.
 
وقد وجهت اتهامات لمحسود، الذي يقول محللون إنه أصبح مقربا للقاعدة بشكل متزايد، بأنه وراء سلسلة من الهجمات في بلدات ومدن باكستانية بما في ذلك اغتيال رئيسة الوزراء بينظير بوتو في ديسمبر/كانون الأول 2007.

المصدر : الجزيرة + وكالات