واشنطن متمسكة بالحوار النووي مع طهران
آخر تحديث: 2009/6/29 الساعة 16:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/29 الساعة 16:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/7 هـ

واشنطن متمسكة بالحوار النووي مع طهران

رايس: من مصلحة الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك قدرات نووية (الفرنسية-أرشيف)
جددت الولايات المتحدة تمسكها بالحوار مع إيران لإيجاد تسوية لبرنامجها النووي أيا كانت نتائج الأوضاع التي تشهدها الجمهورية الإسلامية، وألمحت إلى أن القرار الإيراني بهذا الشأن لا يعتمد على موقف الرئيس الفائز بحسب نتائج الانتخابات محمود أحمدي نجاد.

جاءت هذه التصريحات على لسان اثنين من كبار مسؤولي الإدارة الأميركية وهما السفيرة في الأمم المتحدة سوزان رايس وأحد كبار مستشاري البيت الأبيض ديفد إكسلورد.

ففي مقابلة تلفزيونية أجريت معها الأحد، أكدت رايس أنه من مصلحة الولايات المتحدة استخدام جميع العناصر المتاحة لها بما فيها الدبلوماسية لمنع إيران من الحصول على قدرات نووية، وذلك بغض النظر عما ستؤول إليه الأوضاع الراهنة في إيران على خلفية الأزمة الناجمة عن نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

إلقاء اللوم
وفي هذا السياق، اتهمت رايس الرئيس أحمدي نجاد بمحاولة إلقاء اللوم على الخارج وتحديدا الولايات المتحدة فيما يخص مشاكله الداخلية، مشيرة إلى أن ما يجري في طهران يعتبر "لحظة تغيير جوهرية" وأن الرئيس نجاد وحكومته يحاولان الهروب من هذه المشكلة وإلقاءها على الآخرين.

وأضافت رايس أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها مع الدول الست الكبرى –الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا- للتأكيد على العرض المقدم لطهران منذ أبريل/نيسان الماضي.

وشددت على أن الكرة تبقى في ملعب الفريق الإيراني الذي يتعين عليه إنهاء برنامجه النووي والعمل بمسؤولية للعودة إلى المجتمع الدولي أو مواجهة المزيد من العزلة والضغوط والعقوبات، مؤكدة استعداد بلادها للحوار مباشرة مع القيادة الإيرانية.

إكسلورد: نجاد لا يمتلك القرار الأخير
في سياسات إيران الخارجية والدفاعية
(الفرنسية-أرشيف)
تهديد دولي
وفي مقابلة منفصلة، أكد ديفد إكسلورد أحد كبار مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الحوار مع الحكومة الإيرانية سيتواصل بخصوص ملفها النووي، لافتا إلى إدراك الجميع بأن امتلاك طهران للسلاح النووي لا يشكل تهديدا للمنطقة فحسب بل للعالم بأسره.

واتفق إكسلورد مع رايس في الإشارة إلى أن الرئيس أحمدي نجاد لا يملك القرار الأخير حول سياسة بلاده الخارجية والدفاعية، في إشارة إلى المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي الذي كانت الولايات المتحدة قد ألمحت إليه في وقت سابق على أنه الهدف الرئيسي للجهود الدبلوماسية الأميركية.

وكان أوباما -رغم انتقاداته لطريقة تعاطي الحكومة الإيرانية مع الاحتجاجات- قد أشار في خطاب له الجمعة إلى أن الولايات المتحدة تتوقع إجراء مناقشات متعددة الأطراف مع إيران بخصوص برنامجها النووي.

المصدر : وكالات