قصف جوي لمعاقل طالبان بوزيرستان
آخر تحديث: 2009/6/29 الساعة 22:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/29 الساعة 22:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/7 هـ

قصف جوي لمعاقل طالبان بوزيرستان

القصف الجوي لمعاقل طالبان أسفر عمن مقتل 27 مسلحا (الفرنسية-أرشيف)

شنت القوات الجوية الباكستانية سلسلة من الغارات الجوية المكثفة على معاقل طالبان باكستان في منطقة وزيرستان شمالي غرب البلاد، ردا على مقتل 16 جنديا وجرح آخرين في كمين. في حين يقول الجيش الباكستاني إنه في مراحله النهائية لتطهير آخر جيوب الحركة في وادي سوات.

ووفقا لبيانات الجيش والشرطة، فقد قتل 27 مسلحا وخمسة مدنيين في عمليات قصف جوي عنيف واشتباكات برية يقول الجيش الباكستاني إنها تستهدف القضاء على معاقل طالبان في منطقة وزيرستان التي تعتقد الحكومة أن قائد الحركة بيت الله محسود يختبأ فيها.

وقال مسؤول حكومي في بلدة وانا الرئيسية في وزيرستان الجنوبية إن الضربات الجوية تأتي بعد أن هاجم المسلحون كذلك معسكرا تابعا للجيش وآخر تابعا لقوات أمنية -وكلاهما إلى الشرق من وانا- الليلة الماضية مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة أربعة.

القوات الباكستانية تقول إنها بسطت سيطرتها على أغلب مناطق سوات (الفرنسية-أرشيف)
مراحل أخيرة
في الأثناء، قال الجيش اليوم الاثنين إن جنوده يقومون "بتطهير" آخر جيوب حركة طالبان في وادي سوات، بعد نحو شهرين من بدء عملياته لاستئصال شأفة الحركة من هناك.

وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال أطهر عباس إن الجنود يهاجمون المعقل الرئيسي الأخير في الوادي، وإن اثنين من جيوب المقاومة الصغيرة الأخرى لا تزال باقية.

وأضاف "تم تفكيك هياكلهم القيادية بالكامل ومراكز تدريبهم، وتدمير مخازن ذخائرهم كما أن مراكز قيادتهم دمرت".

وفي وقت سابق اليوم، أقر الجيش الباكستاني بمقتل 16 من جنوده في كمين نصبه مسلحون من حركة طالبان باكستان لقافلة عسكرية بمنطقة وزيرستان قرب الحدود الأفغانية.

وأعلن عباس أن المعركة التي أعقبت الكمين أسفرت كذلك عن مقتل عشرة مسلحين.

ديفد بتراوس (يسار) أثناء لقائه أشفق كياني (الفرنسية)
تأييد أميركي
وقد عبرت الولايات المتحدة عن تأييدها الكامل للحملة التي تخوضها القوات الباكستانية ضد مقاتلي طالبان.

وفي هذا السياق قالت السفارة الأميركية إن القائد الأميركي في المنطقة ديفد بتراوس وصل إلى باكستان لإجراء محادثات مع القادة الباكستانيين حيث التقى قائد الجيش الباكستاني أشفق كياني.

في هذه الأثناء عرضت السلطات الباكستانية مكافأة قيمتها خمسين مليون روبية (651 ألف دولار) لمن يدلي بمعلومات تقود إلى بيت الله محسود حيا أو ميتا.

وقد وجهت اتهامات لمحسود، الذي يقول محللون إنه أصبح مقربا للقاعدة بشكل متزايد، بأنه وراء سلسلة من الهجمات في بلدات ومدن باكستانية بما في ذلك اغتيال رئيسة الوزراء بينظير بوتو في ديسمبر/ كانون الأول 2007.

وتشير تقديرات الجيش إلى فرار ما يقرب من 45 ألف شخص من منطقة وزيرستان الجنوبية مع تزايد هجمات الجيش على مواقع محسود. وقد فرّ ما يقرب من مليوني شخص من القتال في وادي سوات ومناطق أخرى في الشمال الغربي أواخر العام الماضي.

ويأتي ذلك في وقت تؤكد طالبان باكستان إصرارها على القتال, وتصف المعركة بأنها طويلة.

المصدر : وكالات

التعليقات