متظاهر كوري جنوبي يحتج أمس على التهديد النووي الشمالي لكوريا الجنوبية (الفرنسية)

كشفت السلطات الكورية الجنوبية عن اجتماع سري عقده مسؤول أميركي رفيع المستوى وآخر كوري جنوبي في سول بحثا فيه التوتر القائم مع كوريا الشمالية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية اليوم إن مايكل فلورنوي نائب وزير الدفاع الأميركي ووزير الدفاع الكوري الجنوبي لي سانغ هي اجتمعا لمدة ثلاثين دقيقة بسول وإن موضوع كوريا الشمالية تصدر مواضيع البحث بالاجتماع.

ورفض مسؤولون في كوريا الجنوبية إعطاء مزيد من التفاصيل عن اللقاء، مشددين على أنه اجتماع غير رسمي.

رحلة فلورنوي إلى سول التي تضمنت توقفا في بكين وطوكيو ترافقت مع تحرك المدمرة يو إس إس جون إس ماكين لتعقب سفينة شحن كانغ نام1 التابعة لبيونغ يانغ يعتقد أنها تنقل صواريخ إلى ميانمار بعد مغادرتها سواحل كوريا الشمالية.

مدمرة أميركية تتعقب سفينة الشحن الكورية الشمالية كونغ نام1 بحثا عن أسلحة(الفرنسية)
وكان التوتر قد تصاعد في شبه الجزيرة الكورية بعد إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية رد عليها مجلس الأمن الدولي بتشديد العقوبات على بيونغ يانغ وفرض عليها حظرا على تصدير الأسلحة يتضمن تفتيش السفن التي يشتبه بأنها تحمل أسلحة دمار شامل.

وردت كوريا الشمالية بالتهديد بالحرب وإلغاء اتفاقية الهدنة التي أنهت الحرب الكورية عام 1953 وفرضها حظرا على الإبحار قرب سواحلها الشرقية اعتبارا من 10 يونيو/حزيران الجاري.

باك يندد
في السياق ندّد الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك اليوم الجمعة بشدة بتهديد كوريا الشمالية بشنّ هجوم نووي على بلاده، متهماً بيونغ يانغ بأنها تشكل عقبة أمام السلام والأمن العالميين.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) اليوم عن باك أن كوريا الشمالية تزعم دعم استقلال أمتنا لكنها في الواقع تهدّد إخوتها الكوريين الجنوبيين وتشكل عقبة أمام السلام والأمن في العالم.

بيونغ يانغ قالت إن تعهد أوباما لنظيره الكوري بحماية بلاده يبرر امتلاكها للسلاح النووي (الفرنسية)
وكانت كوريا الشمالية رأت أن المظلة النووية الأميركية لكوريا الجنوبية تبرّر لبيونغ يانغ المضي قدماً بتطوير برنامجها النووي، وحذرت من حمّام ناري من الانتقام النووي في حال شنّ عدوان عليها.

حمام نووي
وأوردت صحيفة روندونغ سيمون الكورية الشمالية التابعة لحزب العمّال الحاكم أمس الخميس أن تعهد الولايات المتحدة في اللقاء الأخير بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والكوري الجنوبي لي ميونغ باك في 16 يونيو/حزيران يبرّر قضيتنا في امتلاك قوة نووية رادعة، وفي حال حدوث أي شيء فسيؤدي ذلك إلى ردّ قاس وحمّام ناري من الانتقام النووي على كوريا الجنوبية.

ودفعت التهديدات الكورية الشمالية كوريا الجنوبية إلى تكثيف الاتصالات مع اليابان لإيجاد مخرج للتوتر المتفاقم حيث من المفترض عقد لقاء ليوم واحد بين زعيمي البلدين وسط دعوات صادرة من سول تحث بكين للضغط على بيونغ يانغ.

المصدر : وكالات