أوباما أثناء المؤتمر الصحفي مع ميركل بواشنطن (رويترز)

أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بما سماها "شجاعة" المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران، مشيرا فيما يتصل بالعراق إلى أنه يعتقد أن العنف هناك في الأيام الأخيرة "سيستمر بعض الوقت"، مؤكدا أنه لم ير تقدما سياسيا في العراق بقدر ما يتمنى.

وحول الوضع في إيران قال أوباما -في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة بواشنطن مع المستشارة الألمانية أنجيلا- إن المحتجين الإيرانيين على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/حزيران الجاري، برهنوا على "شجاعة"، وقال إنهم واجهوا "الوحشية"، في إشارة إلى الاشتباكات التي حدثت بين المحتجين وقوات الأمن وأسفرت عن قتلى وجرحى.

واعتبر أن "شجاعة" المتظاهرين "دليل على سعيهم الدائم من أجل العدالة"، وأن "حقوق الشعب الإيراني في التجمع والتحدث بحرية وسماع أصواتهم هي طموحات عالمية".

أوباما أشاد "بشجاعة" المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أوباما أن المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي -الذي أعلنت النتائج الرسمية خسارته في الانتخابات- "استحوذ على خيال قوى داخل إيران مهتمة بالانفتاح" على الغرب.

تأثر المفاوضات
وأشار إلى أن الآمال في استئناف المفاوضات مع إيران بخصوص برنامجها النووي "قد تأثرت" بعد الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية، لكنه أوضح أن المفاوضات ستستمر رغم ذلك.

وأكد أوباما أنه لا يأخذ على محمل الجد مطالبة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إياه بالاعتذار عن انتقاد الطريقة التي تعاملت بها سلطاته مع المحتجين على نتائج الانتخابات التي منحت نجاد ولاية ثانية، مضيفا أنه ليس معنيا بهذه المطالبة.

وقال إن بلاده وألمانيا متفقتان على إدانة "قمع" السلطات الإيرانية لاحتجاجات المعارضة، التي قال إنها تعرضت "لعنف شنيع، ورغم محاولة السلطات التعتيم عليه فقد رأيناه وندينه".

وحول العراق قال الرئيس الأميركي إنه لم ير تقدما سياسيا في العراق بالقدر الذي كان يتمناه، مشيرا إلى أن التحدي الأكبر الذي تواجهه البلاد هو حل الخلافات السياسية بين الفصائل العراقية المختلفة.

وأضاف أنه يعتقد أن الوضع الأمني في العراق يواصل "التحسن بصورة جذرية"، على الرغم من التفجيرات التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية، حسب ما تنص عليه الاتفاقية الأمنية التي وقعتها بغداد وواشنطن العام الماضي.

 

المصدر : وكالات