مشروع قانون منع النقاب في فرنسا
آخر تحديث: 2009/6/24 الساعة 17:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/24 الساعة 17:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/2 هـ

مشروع قانون منع النقاب في فرنسا


تتجه فرنسا نحو إقرار قانون مثير للجدل يمنع النساء من ارتداء النقاب والبرقع داخل الأراضي الفرنسية وهو ما اعتبر من أشد القوانين صرامة في أوروبا.

وذهب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى القول إن ارتداء النقاب "غير مرحب به"، ووصفه بأنه "علامة استعباد" للمرأة و"ليس رمزا دينيا".

وقد أثار مشروع القانون تخوفات في صفوف الجالية المسلمة بفرنسا خاصة أن باريس سنت سابقا قانونا يحظر ارتداء الحجاب في المدارس والمؤسسات الرسمية تم تطبيقه رغم احتجاجات الجالية المسلمة.

فما تعليقك على مشروع القانون؟ وكيف ترى حظوظ الجالية المسلمة بفرنسا في منع تطبيقه؟

للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا
 
 شروط المشاركة:

·        كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة

·        الالتزام بموضوع الاستطلاع

·        الابتعاد عن الإسفاف والتجريح

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

_________________________________________

أنس نبيل محمد، مصر، طالب

والله الواحد ما يقدر يلوم هؤلاء قدر ما يلوم حكامنا، كان في السنتين الأخيرتين رأينا خروج فاروق حسنى وزير الثقافة المصري وقال ما قال في الحجاب ومن قبل أيضا كانت فرنسا وأوروبا عامه هذه ما يدل إنما يدل على عنصريه فرنسا لا نقول بلد الحريات ولكن نقول بلد مصادرة الحريات فحسبنا الله ونعم الوكيل، فإننا لا نقول إلا ما يرضى ربنا سبحانه وتعالى ولكن لابد أن نرى هل الحجاب يأخذ حقه في بلدنا العربية وبعد ذلك نرى في الغرب لأنه لو أخذ حقه عندنا سنجد من يدافع عنه.
_________________________________________

عبد الرحمن، مصر، مبرمج

رأيي أن يسن المسلمون قانونا يجرم من لا ترتدي الحجاب في بلادنا وخاصة من فرنسا، وأن يهجر جميع المسلمون هذا البلد..

1/ حفاظا على شعائر دينهم

2/ عقاب لهذه البلد وأنا اعتقد أن نسبة المسلمون ليست قليلة.
_________________________________________

حسن أعمر بلعيد، المغرب، تقني

مرة أخرى قضية النقاب.. أن تلميع السياسة عن طريق التجريح في معتقدات أقلية من الأقليات هذا حتما لن يفيد فرنسا أن على المدى القريب أو البعيد، في الغرب يحسنون التبجح بالتسامح والمساواة في الديمقراطية فقط حينما يتدخلون في الشأن الداخلي لأيران بغرض التحريض أما الواقع على الأرض فأن ديمقراطيتهم تصبح عاجزة عن كل شكل من أشكال التسامح حينما يتعلق الأمر بقطعة قماش تضعها المسلمة على رأسها أتساءل أي ديمقراطية هذه؟
_________________________________________

أمجد حمود الشميري، المملكة المتحدة

استعجب عن سن القانون رقم قلة ارتداء النقاب في الغرب عموما ولكن ما نتوقع من المتطرفين اليمينيون في اوروبا  لقد أقرت فرنسا سابقا قانون الرموز في المدارس وسمحت لكل الديانات الرموز الدينية ماعدا الحجاب ولكن الاهم من ذلك هذا يشكل دفعه قويه للمطرفين واحزاب الاعتدال على حد سوي في بقية أوروبا فالبارحه نُقشت قضية النقاب في احد التلفزيونات البريطانية ولكنهم لن يوقفوا عند النقاب فالحجاب سيكون هدف بعد ذلك والله معاكم يا مسلمي فرنسا.
_________________________________________

نوح الوكيلي، المغرب، طالب جامعي

مسلمو أوربا أصبحوا الشماعة التي يعلق عليها الحاكم الإفرنجي إخفاقاته فتكون بذلك قضاياهم الوسيلة لرفع شعبيته وإرضاء خصومه وكسب بركة سادة الفاتكان، وهي غالباً تدخلات تمس عقيدتهم وعاداتهم كمسلمين، والذريعة هي الحفاظ على مبادئ الجمهورية التي تعتبر نفسها ديمقراطية وهي في نفس الوقت تفرض على الغير ما لا يرضونه بتعسف، على مسلمي أوربا الوعي بخطورة ما يحاك ضدهم لأنها كرة ثلج تكبر شيئاً فشياً وجب إيقافها بالنضال والدفاع عن هويتهم كمسلمين لأننا قد نعيش يوماً تحظر فيه المساجد والجلابيب .. وأنا على يقين أن هذا التعسف لن يزيد إخواننا سوى ثباتاً. ويزيد العقيدة ترسخاً والدين انتشاراً. من جهة أخرى على العالم الإسلامي وقادته التحرك والضغط واستثمار العلاقات الوطيدة التي تجمعهم بأوربا في نصرة دينهم الذي هو أساس لحكمهم.
_________________________________________

 

زكريا بيكوري، المغرب، مهندس

 

المرجو من فرنسا إكمال خيرها ومحاكمة الأزواج وإدخالهم السجن قبل طردهم نهائيا من فرنسا. شكرا ساركوزي والعقبى لحكامنا إن شاء الله.

_________________________________________

 

أسامة محمد فتحي، مصر، مبرمج

 

يحزنني سكوت العالم العربي والإسلامي تجاه القانون الأول ضد الحجاب كان لابد من المظاهرات والإضراب أما السفارات والمراكز الثقافية الفرنسية في كافة دول العالم العربي والإسلامي والعالم الحر الذي يؤمن بحرية الإنسان فيما يعتقد. أرجو من الأخوة أصحاب المال والنفوذ أن يقوموا بتعليق اللافتات التي تندد بهذا القانون الجديد والقانون السابق. وأن تكون هذه اللافتات أمام السفارات الفرنسية و مراكز حقوق الإنسان في العالم الغربي والعالم العربي والإسلامي وتنظيم المظاهرات السلمية أمام هذه السفارات. وأنهم إن رفضوا تغيير هذه القوانين التي يعتبرها المسلمون بل يعتبرها العالم الحر كله اغتصاب للمرأة والتعدي علي حقها وحريتها. هذا هو حقها هذا هو دينها لم يغصبها شخص علي الأرض أن تقوم بذلك ولكنها محبة في الله ولتلبية أوامره سارعت بالحجاب. وحسبي الله ونعم الوكيل.

_________________________________________

 

أحمد جازي، ألمانيا، باحث علمي

 

لعل من الخطأ النظر إلى الخطوات الحثيثة للتعامل مع المسلمين وتحديد الموقف من الإسلام في أوروبا في السنوات الأخيرة بعد أحداث سبتمبر 2001 بوصفها منفردة خاصة بكل دولة على حدة. فالمواقف وان تعددت واختلفت إلا أنها محكومة بإستراتجية على مستوى الاتحاد الأوروبي تهدف إلى تهذيب الإسلام الأصولي المتشدد بل وتنويره قدر الإمكان لصياغة ما يسمى بالإسلام الأوروبي, الذي يتوافق مع المبادئ والثقافة الغربية من احترام حقوق الإنسان والديمقراطية ونبذ العنف والمساواة بين المرأة والرجل والولاء للدستور وسيادة الدولة والقانون والاندماج مع المجتمعات المحلية. وهناك البعض الذي يشك أصلا في أمكانية ترويض الإسلام وبواقعية تحقيق هذه الأهداف. ففي ألمانيا تبرز كلمات مثل Integration الاندماج والمجتمعات المتوازية والحجاب الذي يعتبر رمز اضطهاد المرأة أو رمزا سياسيا للإسلامية السياسة. ويدور نقاش حاد على كل المستويات الاجتماعية والسياسية حول المفاهيم والأهداف والكيفية وتوزيع المسؤوليات.

بالأمس انتهى ما يسمى بمؤتمر الإسلام الذي دعت إليه ورعته الحكومة الحالية منذ انتخابها 2005 ممثلة بوزارة الداخلية ويعد التجربة الأولى من نوعها في ألمانيا  جمع ممثلين عن الجمعيات الإسلامية وشخصيات حرة من مسلمين ناقدين بالإضافة إلى وزير الداخلية وكثير من الخبراء.    

 مسائل مطروحة وتحظى بالاهتمام البالغ تتمثل بالحجاب في ألمانيا أو البرقع ووضع المرأة المسلمة, تدريس الإسلام في المدارس لأبناء الجالية, الاعتراف بالإسلام, الإلزام لتعلم اللغة الألمانية, إنشاء كليات جامعية تعنى بتدريس الإسلام وإعداد الكوادر المسلمة محليا, تحديد القوانين والأحكام الخاصة بالمسلمين ما بين الحكم على مجرد من يتدرب في معسكرات القاعدة هل يعد إرهابيا إلى جواز ممارسة مهنة حكومية كالتدريس مثلا من قبل محجبة.

 من ناحية يتحمل المسلمون مسؤولية عزل أنفسهم على مدى سنين طويلة عن مجتمعهم المحيط وانشغالهم بأنفسهم ومشاكلهم والتقوقع المحكوم بخطاب تقليدي ومفاهيم بلادهم الأصلية وأحيانا حتى توجيهاتها دون مراعاة جادة وموضوعية إلى متطلبات حاضرهم وربطها بأفعالهم وأقوالهم وبرامجهم. ومن ناحية أخرى فشل السياسات الحكومية واهمالاتها لوضع الجالية المسلمة على مدى سنين طويلة لتستفيق مؤخرا ملقية اللوم على الأضعف كأسهل الحلول لإبراء الذمة ومجارات مخاوف أكثرية المجتمع من لإسلام والمسلمين بل ومن أسلمة محتملة لأوروبا تضيع معها كل الانجازات الحضارية الغربية عند البعض ولو حتى عن طريق التكاثر العددي الكبير للمسلمين الذي سيرشحهم لأن يكونوا الأكثرية في مجتمعات هرمة تخشى وتحسب حتى لاحتمال انقراضها في ظل استمرار الوضع التناسلي لها على حاله.

 الحل؟ صعب على الجميع أذا بقي دون علاجات جادة ناجعة تقبل و تحمل من كل الأطراف, مدفوع بدور ايجابي وراشد من دول المنشأ العربية والإسلامية. ولا يغفل هنا عند دور الإعلام الهادف والجاد في رصد التطورات والتوعية في هذا الشأن.

المصدر : الجزيرة

التعليقات