قاري زين الدين القيادي المنشق عن طالبان أمام عدد من أنصاره قبل يومين (الفرنسية)

قتل ستة أشخاص وجرح عدد آخر في غارة شنتها طائرات استطلاع أميركية على قرية بجنوب وزيرستان شمالي غربي باكستان، بينما ذكرت مصادر أمنية أن قياديا منشقا عن حركة طالبان باكستان اغتيل على يد مرافقين له.

وقالت مصادر باكستانية إن الطائرات أطلقت ثلاثة صواريخ على منزل في قرية تعد معقلا لـبيت الله محسود زعيم طالبان الباكستانية، مستهدفة من وصفتهم بمجموعة من المسلحين.

من جهة أخرى اغتيل قاري زين الدين الموالي للحكومة الباكستانية والمنافس الرئيسي لمحسود، وأصيب أحد مساعديه الكبار وذلك أثناء وجودهما بمنزل زين الدين في بلدة ديرا إسماعيل خان بالقرب من وزيرستان.

ونقلت وكالات الأنباء عن قناة جيو نيوز الإخبارية أن زين الدين قتل على يد أحد أنصاره، مؤكدة أن القاتل تمكن من الفرار عقب الحادث.
 
ولم تعلن على الفور أي جماعة مسؤوليتها عن اغتيال زين الدين، علما بأن الأخير كان قد اتهم محسود مؤخرا باتباع "أجندة أجنبية" عبر شن حملة تمرد في بلدته، كما أعرب عن تأييده العملية العسكرية التي تشنها إسلام آباد ضده.

استمرار الهجوم
ونقلت وكالة رويترز عن محمود شاه القائد الأمني السابق بالمناطق القبلية في شمالي غربي باكستان أن مقتل زين الدين يمثل نكسة لجهود الحكومة ضد محسود الذي وصفه بأنه قوي جدا وتحتاج الحكومة لإستراتيجية قوية في التعامل معه.

من جهة أخرى قال الجيش الباكستاني إنه واصل هجومه على مقاتلي طالبان المتحالفين مع محسود في وادي سوات شمال غرب العاصمة إسلام آباد، مؤكدا أن الهجوم الذي بدأ أوائل مايو/أيار الماضي بات في مرحلته الأخيرة.

وتسبب القتال في سوات في نزوح للمدنيين ويخشى موظفو الإغاثة من تدفق القرويين للخروج من وزيرستان الجنوبية عندما تزداد حدة القتال هناك، علما بأن نحو مليوني شخص فروا من القتال في الشمال الغربي معظمهم فر منذ توغل الجيش في سوات.

المصدر : وكالات