معتقل غوانتانامو اكتسب سمعة سيئة بعد أن ضم العشرات دون محاكمة (رويترز-أرشيف)

قال وزير الخارجية البرتغالي لويس أمادو إن بلاده ستقبل "سجينين أو ثلاثة" من معتقل غونتانامو الأميركي في كوبا لإعادة توطينهما، وذلك مساعدة لواشنطن بعد قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما إغلاق المعتقل سيئ السمعة بداية العام المقبل.
 
ونقلت وكالة لوسا البرتغالية الرسمية للأنباء عن أمادو الذي التقى مع دانييل فريد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأوروبية، المسؤول عن مفاوضات إعادة التوطين، أن وزارة الداخلية قد تحدد هذا الأسبوع وضع المعتقلين الذين سيعاد توطينهم في البرتغال.
 
وكانت البرتغال أول دولة تحث علانية على خطة منسقة بين دول الاتحاد الأوروبي لإعادة توطين سجناء غوانتانامو وذلك في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، علما بأن كلا من إسبانيا وإيطاليا عرضتا استقبال بضعة سجناء من المعتقل.
 
وأعلن الاتحاد الأوروبي قبل أيام عن استعداد لمساعدة واشنطن لقبول معتقلين على أساس كل حالة على حدة.
 
وواجه معتقل غوانتانامو الذي افتتح في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، انتقادات دولية لاحتجازه سجناء لأجل غير مسمى ومن بينهم كثيرون بلا اتهامات.

ويوجد بالمعتقل حاليا نحو 230 سجينا كانت واشنطن تشتبه في صلتهم بالإرهاب، لكن النظرة تغيرت تجاه الكثيرين منهم حاليا حيث يعتقد بأنهم أبرياء ويتم البحث عن دول لاستقبالهم. 
 
صينيون في برمودا
على صعيد آخر، اجتاز رئيس وزراء برمودا إيوارت براون السبت اقتراعا لحجب الثقة في البرلمان دعت اليه المعارضة بعد أن سمح لأربعة صينيين من سجناء غوانتانامو بالاقامة في الجزيرة الواقعة في وسط المحيط الأطلسي.
 
وواجه براون مظاهرات غاضبة في الأسبوع المنصرم بسبب اتفاقه مع
واشنطن على استضافة أربعة أفراد ينتمون لأقلية الإيغور المسلمة في الصين للعيش في الجزيرة التابعة للتاج البريطاني، علما بأن الأربعة احتجزوا طويلا في غوانتانامو قبل أن يقرر الجيش والمحاكم الأميركية أنهم لا يشكلون أي
تهديد.
 
واتهم المعارضون رئيس وزراء برمودا بالمبالغة في التكتم والانفراد بالقرار
لعدم التشاور بشأن استضافة الصينيين سواء مع سكان الجزيرة، أو مع حاكمها  السير ريتشارد جوزني الذي يمثل الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا فيما اعتبر إهانة للملكة.

المصدر : وكالات