مقتل أربعة جنود أميركيين بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/6/2 الساعة 05:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/2 الساعة 05:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/9 هـ

مقتل أربعة جنود أميركيين بأفغانستان

خسائر القوات الأميركية في تصاعد بأفغانستان رغم التعزيزات (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل أربعة جنود أميركيين في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دورياتهم في ولاية وردك شرقي أفغانستان، وفق مصادر عسكرية أميركية وأخرى تابعة للقوات الدولية (إيساف) بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو). وخلفت هجمات أخرى في أنحاء متفرقة من البلاد 24 قتيلا أفغانيا، في حين شهد الغرب الأفغاني مظاهرة احتجاج على سقوط ضحايا مدنيين.
 
وقال المتحدث باسم القوات الأميركية العقيد جيرغ جوليان لوكالة أسوشيتد برس أمس الاثنين إن الجنود الأميركيين قتلوا في هجومين قريبين من بعضهما، دون إعطاء تفاصيل أخرى. لكن مسؤولا في قوات إيساف ذكر لوكالة الصحافة الفرنسية أن العبوتين انفجرتا على بعد أميال من بعضهما.
 
وتبلغ بذلك خسائر القوات الأميركية في أفغانستان منذ مطلع العام 64 قتيلا وفق إحصاءات اعتمدتها وكالة أسوشيتد برس نقلا عن أرقام عسكرية، ليكون بذلك هذا العام الأكثر دموية في صفوف الجيش الأميركي منذ غزوه أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول 2001، متخطيا الأرقام التي سجلت في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2008 الذي كان الأعنف منذ الغزو.
 
وفي هذا السياق توقع المتحدث الأميركي تصاعد الهجمات بالعبوات الناسفة هذا العام في أفغانستان بنسبة 50% مع تصعيد حركة طالبان هجماتها، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما تعزيزات عسكرية إلى ذلك البلد قوامها 21 ألف جندي لتحسين الوضع الأمني المتدهور.
 
مسلحون من طالبان في غزني (الفرنسية-أرشيف)
هجمات أخرى
وفي هجوم دامٍ آخر اقتحم مسلحون من طالبان مركزا للشرطة في مدينة قندوز شمال أفغانستان، مما أسفر عن مقتل أربعة من أفراد الشرطة الأفغانية، وفق قائد شرطة المدينة.
 
وأعلن الجيش الأميركي في بيانات متفرقة أن قواته قتلت 11 مسلحا في غارات جوية واشتباكات متفرقة في ولايات وردك وغزني وأورزغان.
 
كما استمرت الاشتباكات العنيفة في ولاية بادغيس شمال غرب البلاد، حيث أعلن متحدث عسكري أفغاني مقتل خمسة مسلحين وجرح ثمانية آخرين، إضافة إلى مقتل امرأة وصاحب محل تجاري بصاروخ أطلقه مسلحون في نفس الولاية.
 
وفي هجوم آخر وقع في وقت متأخر من مساء الأحد قتل جندي أفغاني إثر انفجار عبوة ناسفة بولاية بكتيا شرقي البلاد وفق بيان لوزارة الدفاع الأفغانية.
وسقط معلم مدرسة قتيلا واختطف آخر في هجوم مسلح وقع بولاية فراه غربي أفغانستان، طبقا لما أوردته وزارة التعليم الأفغانية.
 
 قضية الضحايا المدنيين ألهبت
الشارع الأفغاني (الفرنسية-أرشيف)
احتجاجات
على صعيد آخر شارك العشرات في ولاية بادغيس في مظاهرة احتجاجية على مقتل مدنيين.
 
ويقول سكان منطقة بالا مورغاب في الولاية إن ستة مدنيين -بينهم نساء وأطفال- قتلوا أثناء تبادل لإطلاق النار بين القوات الأفغانية وطالبان.
 
وقال عبد الغني صبري نائب حاكم الولاية إن مدنيين فقط قتلا، ولكنه أضاف أن تعاون المحليين مع المسلحين جعل من الصعب بالنسبة لقوات الأمن تجنب قتل الأبرياء أثناء إطلاق النار.
 
وأصبح تزايد عدد الضحايا المدنيين قضية ملتهبة أدت إلى تضاؤل التأييد لحكومة الرئيس حامد كرزاي وحلفائه الأجانب.
 
وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة ووكالات إغاثة فإن نحو ألفي مدني قتلوا العام الماضي في أعمال عنف, وانفجر الغضب مجددا الشهر الماضي عندما ضربت غارات جوية أميركية منازل مليئة بالنساء والأطفال, حيث قال كرزاي إن 140 مدنيا قتلوا.
المصدر : وكالات

التعليقات