حافظ سعيد يخطب في تجمع جماهيري بكراتشي في وقت سابق (رويترز-أرشيف)

أمرت محكمة باكستانية اليوم بإطلاق سراح مؤسس جماعة إسلامية مسلحة اتهم بصلته بهجمات مومباى التي وقعت العام الماضي، وهو ما عبرت الحكومة الهندية عن استيائها منه.

وألقي القبض علي حافظ محمد سعيد، ووضع رهن الإقامة الجبرية بمنزله في مدينة لاهور الواقعة في شرق باكستان بعد أسابيع من اتهام نيودلهي لجماعة لشكر طيبة التي أسسها بضلوعها في الهجمات التي شهدتها مدينة مومباي في 25 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، وأسفرت عن مقتل 166 شخصا.

ووفقا للمحامي أك دوجار فإن محكمة لاهور العليا رأت أن "احتجاز حافظ سعيد انتهاك لدستور وقانون هذه البلاد ولذلك يجب إطلاق سراحه وسراح معاونيه".

ويترأس سعيد أيضا جماعة الدعوة الإسلامية الخيرية التي تم حظرها في ديسمبر/كانون الأول الماضي من قبل الأمم المتحدة، باعتبارها "منظمة إرهابية وواجهة سياسية لجماعة لشكر طيبة".

"
اقرأ أيضا:
 باكستان والهند.. صراع مستمر
"
استياء هندي
وعبرت الحكومة الهندية عن "استيائها" من قرار الإفراج، وقال وزير الداخلية الهندي بي تشيدامبارام في تصريحات للصحفيين "إننا مستاؤون من أن باكستان لم تظهر مدى الجدية والالتزام اللذين ينبغي أن تظهرهما في جلب مرتكبي هجمات مومباي إلى العدالة".

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية قال متحدث باسم الخارجية الهندية إن بلاده "تنتظر معرفة ما إذا كانت الحكومة في باكستان ستطعن في أمر المحكمة".

ترحيب
ومن جهته قال يحيى مجاهد المتحدث باسم سعيد إن أمر المحكمة يثبت أن "مؤسسة جماعة الدعوة الخيرية لا صلة لها بالإرهاب" وأنها مجرد منظمة خيرية، وأضاف "لقد هزمت الحكومة وثبتت براءتنا".

وحتى وقت قريب كانت لجماعة الدعوة شبكة رعاية اجتماعية ممتدة في أنحاء باكستان تمولها التبرعات، وقامت بدور رئيسي في مساعدة الناجين من زلزال ضرب البلاد عام 2005 وأسفر عن سقوط 73 ألف قتيل، كما يساعد أعضاء الجماعة الآن آلاف النازحين من هجوم يشنه الجيش على مقاتلي طالبان باكستان في وادي سوات شمال غرب البلاد.

المصدر : وكالات